التلفزيون العربي - المغرب أمام البرازيل.. بداية ثقيلة لرابع العالم في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - شبكات | مقتل أخطر زعيم عصابة في فنزويلا وترمب ينشر الفيديو العربية نت - بعد استغاثته العاجلة.. الداخلية تكشف حقيقة فيديو الفنان أحمد صيام وكالة الأناضول - إيران: لا نستبعد التوصل إلى تفاهم مع واشنطن خلال أيام الجزيرة نت - اليسار الصهيوني يعود عبر "الديمقراطيين".. هل يهدد نتنياهو فعلا؟ قناة الغد - مخاوف أمنية أميركية مع انطلاق كأس العالم 2026 BBC عربي - كأس العالم 2026: من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟ القدس العربي - مسؤولون: ترامب سيلتقي بقادة من الشرق الأوسط في قمة مجموعة السبع قناه الحدث - لحقت بزوجها لذات الأسباب.. وفاة نازحة يمنية جوعاً في مخيمات حجة BBC عربي - كأس العالم 2026: جدل حفلات الافتتاح، وغياب ترامب، والمقاعد الفارغة
عامة

فى اليوم العالمى للتوعية بالمهق.. 8 أخطاء شائعة عن المرض

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 ساعات
1

يوافق 13 يونيو من كل عام اليوم الدولي للتوعية بالمهق، وهي مناسبة تهدف إلى زيادة الوعي بهذا الاضطراب الوراثي النادر وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة به، خاصة أن الكثيرين لا يزالون يعتقدون أنه مرض معدٍ ...

يوافق 13 يونيو من كل عام اليوم الدولي للتوعية بالمهق، وهي مناسبة تهدف إلى زيادة الوعي بهذا الاضطراب الوراثي النادر وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة به، خاصة أن الكثيرين لا يزالون يعتقدون أنه مرض معدٍ أو مجرد اختلاف في لون البشرة.

وبحسب مؤسسة Mayo Clinic، فإن المهق (Albinism) هو اضطراب وراثي نادر يحدث نتيجة طفرات جينية تؤثر على إنتاج مادة الميلانين، وهي الصبغة المسؤولة عن لون الجلد والشعر والعينين، ما يؤدي إلى نقصها أو غيابها بدرجات متفاوتة.

ويولد المصابون بالمهق عادة ببشرة وشعر وعينين أفتح لونًا من المعتاد، كما يعاني كثير منهم من مشكلات في الإبصار وحساسية شديدة للضوء.

ورغم تزايد الوعي بالمرض، لا تزال هناك العديد من المعلومات المغلوطة حوله، من أبرزها:1- الاعتقاد بأن المهق مرض معدٍمن أكثر الأخطاء انتشارًا الاعتقاد بأن المهق ينتقل بالمخالطة أو التعامل المباشر، بينما الحقيقة أنه اضطراب وراثي يولد به الإنسان ولا يمكن أن ينتقل من شخص لآخر.

2- الاعتقاد بأن المهق يؤثر على القدرات العقليةلا توجد أي علاقة بين المهق والذكاء أو القدرات الذهنية، فالمصابون به يستطيعون التعلم والعمل وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

3- الظن أن المهق يقتصر على لون البشرة والشعرالحقيقة أن المرض لا يؤثر على المظهر الخارجي فقط، بل يرتبط أيضًا بمشكلات بصرية متعددة مثل ضعف الإبصار، والحساسية للضوء، وحركات العين اللاإرادية.

4- التقليل من خطورة التعرض للشمسبسبب نقص الميلانين يصبح الجلد أكثر حساسية للأشعة فوق البنفسجية، ما يزيد من خطر الإصابة بحروق الشمس وسرطان الجلد.

5- الاعتقاد بأن جميع المصابين بالمهق متشابهونتختلف درجات المهق من شخص لآخر، فبعض المرضى لديهم قدر من الميلانين يسمح بوجود لون خفيف للشعر أو الجلد، بينما يعاني آخرون من نقص شديد في الصبغة.

6- الاعتقاد بعدم إمكانية الزواج أو الإنجابالمهق لا يمنع الزواج أو الإنجاب، لكنه حالة وراثية قد تنتقل إلى الأبناء وفقًا للعوامل الجينية.

يحتاج المصابون بالمهق إلى متابعة منتظمة مع أطباء العيون والجلدية للكشف المبكر عن أي مشكلات صحية مرتبطة بالحالة.

8- اعتبار المهق مشكلة تجميلية فقطيؤكد الخبراء أن المهق حالة وراثية لها أبعاد صحية ونفسية واجتماعية، وتتطلب دعمًا طبيًا ومجتمعيًا وليس مجرد الاهتمام بالمظهر الخارجي.

شعر أبيض أو أشقر فاتح للغاية.

ضعف الإبصار بدرجات متفاوتة.

ضعف الرؤية الليلية في بعض الحالات.

لا يوجد علاج نهائي يعيد إنتاج الميلانين بصورة طبيعية، لكن يمكن الحد من المضاعفات من خلال استخدام واقي الشمس، وارتداء النظارات الشمسية، والمتابعة الطبية المنتظمة للعين والجلد.

ويؤكد الخبراء أن زيادة الوعي بطبيعة المهق وتصحيح المعلومات الخاطئة عنه يسهمان في الحد من التنمر والتمييز الذي قد يتعرض له المصابون به، ويدعمان اندماجهم الكامل في المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك