التلفزيون العربي - المغرب أمام البرازيل.. بداية ثقيلة لرابع العالم في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - شبكات | مقتل أخطر زعيم عصابة في فنزويلا وترمب ينشر الفيديو العربية نت - بعد استغاثته العاجلة.. الداخلية تكشف حقيقة فيديو الفنان أحمد صيام وكالة الأناضول - إيران: لا نستبعد التوصل إلى تفاهم مع واشنطن خلال أيام الجزيرة نت - اليسار الصهيوني يعود عبر "الديمقراطيين".. هل يهدد نتنياهو فعلا؟ قناة الغد - مخاوف أمنية أميركية مع انطلاق كأس العالم 2026 BBC عربي - كأس العالم 2026: من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟ القدس العربي - مسؤولون: ترامب سيلتقي بقادة من الشرق الأوسط في قمة مجموعة السبع قناه الحدث - لحقت بزوجها لذات الأسباب.. وفاة نازحة يمنية جوعاً في مخيمات حجة BBC عربي - كأس العالم 2026: جدل حفلات الافتتاح، وغياب ترامب، والمقاعد الفارغة
عامة

آباء في شهر العسل

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

بين" عش" يتهدم و" عش" يتجدد، تضيع طفولة بريئة لا ذنب لها سوى أنها ولدت في جغرافيا العناد.في مجتمعنا اليوم، لم يعد الطلاق مجرد انفصال بين جسدين استعصى عليهما العيش تحت سقف واحد، بل تحول في بعض الأحيا...

بين" عش" يتهدم و" عش" يتجدد، تضيع طفولة بريئة لا ذنب لها سوى أنها ولدت في جغرافيا العناد.

في مجتمعنا اليوم، لم يعد الطلاق مجرد انفصال بين جسدين استعصى عليهما العيش تحت سقف واحد، بل تحول في بعض الأحيان إلى عملية" تصفية حسابات" يدفع فاتورتها كائنات غضة، تُترك لمواجهة مصيرها العاري في دروب الحياة الوعرة، بينما ينطلق الآباء نحو" حياة جديدة" دون الالتفات للخلف.

مؤخراً، اهتزت منصات التواصل الاجتماعي على وقع" فيديو الجيزة" الصادم، والذي جسد مأساة تدمي القلوب وتحبس الأنفاس.

القصة بدأت فصولها قبل أربعة عشر عاماً بانفصال الأب والأم، لتترسخ الأنانية بترك الصغير بين أحضان جدته العجوز، بينما هرعت الأم لتذوق طعم الاستقرار في أحضان" عريس جديد"، ولم يتأخر الأب هو الآخر عن اللحاق بقطار الحياة، متدثراً بعباءة" عروس جديدة".

ماتت الجدة، الملاذ الأخير والحصن الآمن، فوجد الطفل نفسه وحيداً في العراء، وعندما حاول الخال تسليم الأمانة إلى صاحبها، اصطدم بقلب قاس من الأب الذي فضّل" العروس" على" الابن"، رافضاً استلام فلذة كبده إرضاءً لزوجته الجديدة.

وفي لحظة يأس، وثّق الخال الواقعة بالفيديو ليتدخل رجال الشرطة الأوفياء ويتخذوا الإجراءات القانونية بعد أن رُمي الطفل في الشارع.

هذه ليست مجرد حادثة عابرة، بل هي مرآة لآلاف القصص المبكية لأطفال تاهوا في زحام الأنانية.

إنها صرخة نذير، ونداء عاجل قبل فوات الأوان: حافظوا على بيوتكم، واعلموا أن الاستقرار الأسري ليس رفاهية، بل هو طوق النجاة لأبنائكم، فلا تجعلوهم وقوداً لمعارككم الشخصية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك