الجزيرة نت - اليسار الصهيوني يعود عبر "الديمقراطيين".. هل يهدد نتنياهو فعلا؟ قناة الغد - مخاوف أمنية أميركية مع انطلاق كأس العالم 2026 BBC عربي - كأس العالم 2026: من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟ القدس العربي - مسؤولون: ترامب سيلتقي بقادة من الشرق الأوسط في قمة مجموعة السبع قناه الحدث - لحقت بزوجها لذات الأسباب.. وفاة نازحة يمنية جوعاً في مخيمات حجة BBC عربي - كأس العالم 2026: جدل حفلات الافتتاح، وغياب ترامب، والمقاعد الفارغة قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يقترب من إنهاء المواجهة مع إيران واتفاق مرتقب يعزز إمدادات النفط العالمية رويترز العربية - مسؤولون: ترامب سيلتقي بقادة من الشرق الأوسط في قمة مجموعة السبع العربي الجديد - غانا تحتج لدى كندا بسبب رفض تأشيرة النجم بارتي قناة التليفزيون العربي - حزب الله يلاحق آليات الجيش الإسرائيلي بالمسيّرات الانقضاضية ويقصف الجنود بالصواريخ
عامة

أعمال العنف المعادية للمهاجرين في بلفاست تعيد الى الأذهان آثار عقود من الانقسامات الطائفية

فرانس 24
فرانس 24 منذ ساعتين

وتقول الباحثة في جامعة كوينز بلفاست جوان هيوز" لا يزال لدينا إرث من الصراع، الصراع المجتمعي".وانتهت ثلاثة عقود من الصراع الطائفي العنيف المعروف ب" الاضطرابات"، في العام 1998، لكن آثاره لا تزال واضحة...

وتقول الباحثة في جامعة كوينز بلفاست جوان هيوز" لا يزال لدينا إرث من الصراع، الصراع المجتمعي".

وانتهت ثلاثة عقود من الصراع الطائفي العنيف المعروف ب" الاضطرابات"، في العام 1998، لكن آثاره لا تزال واضحة في العلاقات بين البروتستانت الموالين للمملكة المتحدة والقوميين الكاثوليك المؤيدين للوحدة مع إيرلندا.

وتضيف الباحثة الأكاديمية التي تجري أبحاثا في دور التعليم في المجتمعات المنقسمة، " لا تزال هناك انقسامات مجتمعية حادة.

ولا يزال هناك تمييز، لا سيما في المناطق الأكثر تهميشا".

واندلعت أعمال عنف في بلفاست عقب عملية طعن الاثنين وانتشار مقطع فيديو يظهر فيه الجاني جالسا فوق رجل ممدّد أرضا ومضرّج بالدماء، بينما يوجه له طعنات.

ووُجهت تُهم بينها الشروع في القتل لسوداني في الثلاثين من العمر يُدعى هادي العديد، بعد أن مثل الأربعاء أمام المحكمة.

وتقرّر إبقاؤه قيد الاحتجاز حتى مثوله مجددا أمام القاضي في 8 تموز/يوليو.

واندلع الجزء الأكبر من الشغب في" المناطق الحدودية" حيث تفصل الأسوار والحواجز بين مناطق البروتستانت والكاثوليك.

واستهدف مثيرو الشغب، ومعظمهم شبان ملثمون، منازل الأقليات العرقية والمهاجرين.

ورفض سكان مناهضون لأعمال العنف في شارع استهدفت فيه أربعة منازل لمهاجرين باعتداءات، التحدّث مع وكالة فرانس برس، خوفا من كشف هويتهم.

وفي أعقاب أعمال العنف، وجّه سكان وسياسيون مؤيدون لإيرلندا أصابع الاتهام إلى مجموعات عسكرية موالية لا تزال تملك تأثيرا على الشبان في المناطق البروتستانتية.

ويؤكد الكاتب الجمهوري شون أوغ أو مورشو المقيم في بلفاست، " وجود نفوذ للمجموعات العسكريةفي الجانب الموالي"، مضيفا أن هذا يبقى" أثرا من آثار الصراع".

ونقلت صحيفة" بلفاست تلغراف" عن مصدر موال أن هذه المجموعات" لم تنظّم أو تشجّع" أعمال العنف، إلا أنها امتنعت عن التدخّل لمنعها.

ويرى باحثون أن كثيرين يُحمّلون المهاجرين مسؤولية الصعوبات في حصولهم على سكن أو رعاية صحية.

وأظهرت بيانات حكومية نُشرت الشهر الماضي أن نسبة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاما والذين لا يعملون أو يدرسون بلغت 11,6%، وهو رقم مرتفع مقارنة بالأشهر الثلاثة الماضية.

وتعتقد هيوز أن" معظم المشاركين في الشغب والتظاهرات العنيفة يشعرون بالتهميش واليأس".

ويرى الباحث في الأنثروبولوجيا السياسية بجامعة كوينز دومينيك برايان أنهم" يعتبرون أن المهاجرين يأخذون مساكنهم".

في بلفاست حيث تجاوز عدد السكان الكاثوليك عدد البروتستانت منذ نهاية الصراع، يرى مؤيدو الوحدة أن" هويتهم وثقافتهم تتآكل"، وفق مورشو.

ويرى برايان أن الأحداث الأخيرة" تشير إلى تحوّل في بعض المناطق المؤيدة للوحدة والبروتستانتية، إذ لم يعد الآخر هو الكاثوليكي.

بل أصحاب البشرة ذات اللون المختلف".

وانتشرت على مواقع التواصل صور مُولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر العلمين الإيرلندي والبريطاني متشابكين.

ورُفعت هذه الصور أيضا خلال التظاهرات.

في غلينغورملي، إحدى ضواحي بلفاست الشمالية حيث اشتبك مثيرو الشغب مع الشرطة، أعرب البعض مساء الأربعاء عن دعمهم لجبهة موحدة ضد الهجرة.

ويقول جون، وهو بروتستانتي يبلغ 52 عاما فضل عدم ذكر اسمه الكامل، " يسعدني أن أرى الكاثوليك والبروتستانت يدركون أننا في نهاية المطاف في مركب واحد".

ويرى بريندان الذي يصف نفسه بأنه" كاثوليكي متدين"، أن" لا شيء يوحّد الناس أكثر من الجرائم والأعمال اللاإنسانية".

وأضاف السباك الخمسيني، رغم دعمه للاحتجاجات، " انتهت الاضطرابات، ولا نريد أن تبدأ من جديد.

نأمل أن نتمكّن من وضع حد لهذا العنف وتهدئة الأوضاع في الشوارع".

ويقول الباحث برايان إن فكرة إنشاء تحالف مناهض للمهاجرين التي تغذيها أصوات اليمين المتطرف، لا تزال هامشية.

ويضيف" أعتقد أن هذه الفكرة ستُعتبر سخيفة بالنسبة لعامة الناس".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك