الجزيرة نت - اليسار الصهيوني يعود عبر "الديمقراطيين".. هل يهدد نتنياهو فعلا؟ قناة الغد - مخاوف أمنية أميركية مع انطلاق كأس العالم 2026 BBC عربي - كأس العالم 2026: من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟ القدس العربي - مسؤولون: ترامب سيلتقي بقادة من الشرق الأوسط في قمة مجموعة السبع قناه الحدث - لحقت بزوجها لذات الأسباب.. وفاة نازحة يمنية جوعاً في مخيمات حجة BBC عربي - كأس العالم 2026: جدل حفلات الافتتاح، وغياب ترامب، والمقاعد الفارغة قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يقترب من إنهاء المواجهة مع إيران واتفاق مرتقب يعزز إمدادات النفط العالمية رويترز العربية - مسؤولون: ترامب سيلتقي بقادة من الشرق الأوسط في قمة مجموعة السبع العربي الجديد - غانا تحتج لدى كندا بسبب رفض تأشيرة النجم بارتي قناة التليفزيون العربي - حزب الله يلاحق آليات الجيش الإسرائيلي بالمسيّرات الانقضاضية ويقصف الجنود بالصواريخ
عامة

الدكتور عبد الله التطاوى مرشحا لجائزة النيل فى الآداب لعام 2025

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة
1

يأتى اسم الناقد والأكاديمى الكبير الدكتور عبد الله التطاوى ضمن المرشحين لجائزة النيل فى الآداب لعام 2025، استنادًا إلى مسيرة طويلة فى النقد التطبيقى وتحليل النصوص، وخدمة الثقافة العربية، والمشاركة فى ...

يأتى اسم الناقد والأكاديمى الكبير الدكتور عبد الله التطاوى ضمن المرشحين لجائزة النيل فى الآداب لعام 2025، استنادًا إلى مسيرة طويلة فى النقد التطبيقى وتحليل النصوص، وخدمة الثقافة العربية، والمشاركة فى قضايا التعليم والبحث العلمى والعمل الوطنى والثقافى.

ويعد الدكتور عبد الله التطاوى واحدًا من أبرز النقاد الذين اشتغلوا على تحليل نصوص الشعر العربى قديمه وحديثه، من خلال مشروع نقدى ممتد، يتصدره عمله الموسوعى" أشكال الصراع فى القصيدة العربية"، الصادر فى سبعة أجزاء، إلى جانب عدد من مؤلفاته النقدية الأخرى، ومنها" سينية البحترى"، و" بائية أبى تمام"، وكتاب" أبو تمام الطائى: فكره وفنه"، الصادر عن مؤسسة البابطين الثقافية عام 2014، وكتاب" اللغة والتشكيل الجمالى: قراءات نقدية"، الصادر عن المؤسسة نفسها بالكويت عام 2017.

وتكشف مبررات ترشيحه لجائزة النيل فى الآداب عن دور واضح فى مدرسة النقد التطبيقى وتحليل النص، إذ حرص التطاوى على توظيف حصيلة واسعة من منجزات النقد العربى القديم والموروث البلاغى، مع الإفادة الواعية من منجزات النقد الغربى المعاصر، بما يحقق قراءة ثانية للنص الشعرى، تقوم على المساءلة والمراجعة والكشف عن أسراره وأبعاده الجمالية.

وتقوم رؤيته النقدية على التفاعل بين الموروث العربى والمعاصر، من خلال الجمع بين البلاغة العربية القديمة والنظريات النقدية الحديثة، دون تغليب طرف على آخر، فى إطار ما يمكن وصفه بتحديث الموروث وتأصيل المعاصر.

وتتضح هذه الرؤية بصورة خاصة فى موسوعته" أشكال الصراع فى القصيدة العربية"، التى تتبع فيها مستويات الصراع وأطرافه ودلالاته الإنسانية والنفسية والاجتماعية عبر عصور الشعر العربى، بداية من القصيدة الجاهلية وما تجسده من صراعات فردية وقبلية، مرورًا بتحولات الصراع فى عصر المبعث والعصر العباسى، وصولًا إلى نماذج من الشعر الحديث والمعاصر.

وتؤكد المبررات أن التطاوى تعامل مع النص الشعرى بوصفه تشكيلًا جماليًا متماسكًا، يبدأ من الصوت والحرف والكلمة والجملة والصورة، وصولًا إلى اللوحة الكبرى والبناء الكلى للنص، مع اهتمام واضح بالسياقات التاريخية والاجتماعية والسياسية والثقافية التى تشكلت فيها النصوص.

كما يبرز فى مشروعه النقدى الاهتمام بتحليل قضايا الإبداع، ودراسة ظواهر الشعر العربى عبر عصوره وبيئاته، من خلال موضوعات مثل أشكال الصراع، ومستويات التصوير، والوحدة العضوية والنفسية فى بنية القصيدة، إلى جانب تحليل النصوص النثرية، وفنون المناظرة والرسالة والمقامة، وعناصر القص والمسرح فى رحلة الأدب العربى.

ويمتد مشروعه إلى دراسة المدارس الأدبية والنقدية فى الشعر والنثر، من مدارس الطبع والصنعة فى الجاهلية، إلى مدارس مكة والمدينة فى عصر صدر الإسلام، ثم مدارس السياسة الأموية، والمحدثين والمولدين فى العصر العباسى، وصولًا إلى مدارس الإحياء والرومانسية، وجماعة أبوللو، وشعراء المهجر، والرابطة القلمية، والعصبة الأندلسية، والاتجاهات الواقعية المعاصرة.

وتشير مبررات الترشيح إلى أن للدكتور عبد الله التطاوى أكثر من خمسين كتابًا فى مجال الأدب والنقد، سواء فى تخصصه العلمى الدقيق، أو فى التأليف المشترك، أو فى القضايا الوطنية والجامعية والشبابية والبحثية والتعليمية، مع اهتمام خاص بقضايا التعليم والشباب والمجتمع والبيئة، ونشر الفكر الوسطى المعتدل، والأمن الفكرى، ورسالة الجامعة وأعلام التنوير.

وعلى مستوى الدور القومى والوطنى، شغل التطاوى موقعًا مهمًا فى خدمة الثقافة العربية، من خلال عمله مستشارًا ثقافيًا لمصر فى طرابلس والرياض، حيث أسهم فى تأسيس المكتب الثقافى المصرى بطرابلس، وحقق نقلة فى مكتب الرياض، مع توجيه برامج العمل الثقافى والفكرى إلى مناقشة قضايا التعليم والبحث العلمى والتنمية البشرية والحوار الحضارى.

كما امتد دوره داخل جامعة القاهرة من خلال عمله نائبًا لرئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وما ارتبط بذلك من أنشطة ثقافية وبيئية ومجتمعية، وبرامج للحوار الطلابى، وقوافل للتنمية الشاملة، واهتمام بقضايا المرأة الريفية والطفل والكتاب والحاسب الآلى والوعى البيئى والسياحى والأثرى، وثقافة المشروعات الصغيرة.

وتلفت مبررات الترشيح إلى إسهاماته فى تطوير الوثائق القومية لمناهج اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم، وتبنيه مشروع الكفاءة اللغوية بجامعة القاهرة، ومشروع متطلبات الجامعة، ومشاركته فى تحرير كتب جامعية مثل التفكير النقدى وريادة الأعمال وقضايا مجتمعية، إلى جانب دوره فى منتدى أحمد لطفى السيد، وأمانة جائزة طه حسين، ولجان الجوائز والتظلمات واختيار عمداء الكليات والمستشارين والملحقين الثقافيين.

وحصل الدكتور عبد الله التطاوى على عدد من الجوائز والتكريمات، من بينها جائزة الإبداع فى نقد الشعر من مؤسسة يمانى الثقافية" جائزة شاعر مكة محمد حسن فقى" عام 2005، عن كتابه" أشكال الصراع فى القصيدة العربية"، وجائزة جامعة القاهرة لخدمة المجتمع عام 2011، وجائزة الجامعة التقديرية للإبداع الفكرى عام 2013، وجائزة الجامعة للتميز فى العلوم الاجتماعية عام 2016.

كما حصل على تكريم خاص من جامعة الدول العربية، جمعية لسان العرب، عام 2004، تقديرًا لجهوده فى تطوير مناهج اللغة العربية وإعداد الوثيقة القومية المطورة، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 2019.

وتؤكد مبررات الترشيح أن تجربة الدكتور عبد الله التطاوى تجمع بين الناقد التطبيقى، والأستاذ الجامعى، والمثقف العام، وصاحب الدور القومى فى خدمة اللغة العربية والثقافة الوطنية، بما يجعل ترشيحه لجائزة النيل فى الآداب مناسبة لإعادة قراءة مشروعه النقدى والأدبى الممتد، ودوره فى تحليل النصوص، وتجديد قراءة التراث، وربط المعرفة الأدبية بقضايا المجتمع والجامعة والهوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك