قناة الجزيرة مباشر - قراءة سياسية.. أدوات نتنياهو للتأثير على مسار التفاهم المرتقب بين أمريكا وإيران قناة القاهرة الإخبارية - تحركات دبلوماسية مكثفة لفرض هدنة إنسانية عاجلة في السودان وسط تصاعد الأزمة العربية نت - لقطة عابرة ترغم نتفليكس على دفع ملايين الليرات لمعلم تركي فرانس 24 - نديم ناصيف: ما هي الأبعاد الجيوسياسية لكرة القدم؟ الجزيرة نت - "شبكات".. مأساة سبايدرمان اليمن ومقتل زعيم أخطر عصابات فنزويلا العربية نت - الشرع: ما يُشاع حول دخول سوريا إلى لبنان عار عن الصحة روسيا اليوم - مظاهرات اليمين المتطرف تغلق شوارع روما تحت شعار "إعادة المهاجرين" (فيديو) قناة العالم الإيرانية - بزشكيان: الحرب فشلت في تحقيق أهدافها رغم اغتيال القادة والعلماء النوويين Euronews عــربي - أبرز أسلحة التجسس الأمريكية خارج الخدمة.. هل ينجح الـ"ف بي آي" في حماية المونديال؟ التلفزيون العربي - سلّمتهم كامل مدخراتها.. احتيال على عجوز تركية بـ7.5 ملايين ليرة
عامة

علماء روس ينجحون في إنتاج بيض خال من البروتين المسبب للحساسية

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ ساعتين
1

وفقا للمصدر، يعاني نحو 2% من الأطفال من حساسية تجاه بروتينات البيض. ويُعد بروتين “الأوفوموكويد” المسبب الرئيس لهذا النوع من الحساسية، إذ لا يتأثر بعمليات الطهي مثل السلق أو القلي. وقد تمكن علماء الجام...

وفقا للمصدر، يعاني نحو 2% من الأطفال من حساسية تجاه بروتينات البيض.

ويُعد بروتين “الأوفوموكويد” المسبب الرئيس لهذا النوع من الحساسية، إذ لا يتأثر بعمليات الطهي مثل السلق أو القلي.

وقد تمكن علماء الجامعة من تعديل جينوم الطيور بهدف معالجة هذه المشكلة.

واستخدم الباحثون تقنية CRISPR/Cas9 للتحرير الجيني، وهي أداة جزيئية تتيح تحديد مناطق معينة من الحمض النووي وإجراء تعديلات دقيقة عليها.

ومن خلال تعطيل الجين المستهدف، يتوقف إنتاج البروتين المرتبط به.

ولضمان انتقال هذا التعديل إلى الأجيال اللاحقة، أدخله العلماء في الخلايا الجنسية الأولية، وهي الخلايا السلفية للبويضات والحيوانات المنوية.

وتُستخرج هذه الخلايا من الجنين في مرحلة مبكرة، ثم تُعدّل في المختبر قبل إعادة زرعها، ما يضمن وراثة التعديل الجيني في الأجيال التالية.

وبهذه الطريقة، تمكن الباحثون من تعطيل الجين المسؤول عن إنتاج بروتين “الأوفوموكويد” لدى الدجاج.

ونتيجة لذلك، تضع الدجاجات المعدلة وراثيا بيضا بصورة طبيعية، لكنه يخلو من البروتين المسبب للحساسية.

ورغم أن قوام بياض البيض يصبح أقل كثافة، فإن ذلك لا يؤثر بصورة ملحوظة في قيمته الغذائية.

وقال البروفيسور ألكسندر سوخانين، رئيس قسم علم الأحياء الدقيقة والفيروسات والمناعة في الجامعة: “يتيح التعديل الجيني إمكانات لم تكن متاحة من خلال التربية الانتقائية التقليدية.

فبات بإمكاننا الآن تعديل جين محدد بدقة من دون التأثير في بقية الجينات.

وفي حالة الأوفوموكويد، تبقى البيضة محتفظة بخصائصها الغذائية المعتادة، ولكن من دون البروتين الذي يثير ردود الفعل التحسسية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك