ـ بقائى: مذكرة التفاهم ليست اتفاقا نهائيا بل تفاهم يطرح النقاط الخلافية الأساسيةـ بلومبرج: فتح هرمز خلال شهر من إعلان الاتفاق.
سي إن إن: إيران عزلت مخزونها من اليورانيوم ولغمت الأنفاقـ مذكرة التفاهم المرحلة الأولى والاتفاق النهائي بعد 60 يوما.
إيران تشدد على إنهاء الحرب بجميع الجبهاتيسود تفاؤل باتفاق وشيك بين واشنطن وطهران لإنهاء حرب دامت 107 أيام، وتترقب أسواق الطاقة الإعلان النهائي لمذكرة التفاهم الأمريكية ـ الإيرانية؛ التي تتألف من 14 بنداً كمرحلة أولى تمتد لـ 60 يوماً ثم يتم إعلان الاتفاق النهائي.
وسط تضارب حول الموعد المحدد للتوقيع؛ ففي الوقت الذى غرد رئيس الوزراء الباكستانى شهباز شريف قائلا" إن التوقيع الإلكترونى على اتفاق السلام الإيراني الأمريكى خلال 24 ساعة، مضيفا أن النص النهائي المتفق عليه لاتفاق سلام بين إيران والولايات المتحدة قد أُنجز، وأن إسلام آباد تعمل مع الطرفين على استكمال الخطوات التالية، وأكد شهباز أن" السلام لم يكن قريبا كما هو الآن"، في إشارة إلى دور باكستان في الوساطة بين طهران وواشنطن، وهو ما تُرجم بأنه تطور دبلوماسي لافت في مسار التفاهم المرتقب.
وفى السياق نفسه، قالت مصادر، وفق وكالتى بلومبرج ورويترز، إن التوقيع قد يكون الأحد في جنيف، ويمثل الجانب الأمريكي نائب الرئيس جيه دي فانس، وبينما يمثل الجانب الإيراني رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف.
إيران تنفى توقيع الاتفاق الأحدفي المقابل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن التوقيع على مذكرة التفاهم التي تمثل المرحلة الأولى من الاتفاق وليست اتفاقا نهائيا، لن يكون غدا لكن ليس مستبعدا أن يكون في الأيام المقبلة.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائى، أن الموعد الدقيق لتوقيع مذكرة التفاهم لن يكون غدًا، ونوه قائلا" نظرًا لتذبذب الطرف الآخر، ينبغي توخي الحذر في أي تصريحات بشأن هذه العملية.
وشدد بقائى على أن مذكرة التفاهم ليست اتفاقا نهائيا مع واشنطن، بل تفاهم يطرح النقاط الخلافية الأساسية ويؤكد إنهاء الحرب.
وقال بقائى إنه بسبب التجارب السابقة تم التركيز في هذه المرحلة فقط على إنهاء الحرب بكل الجبهات بما في ذلك لبنان، مشيرا إلى أن المواضيع الموجودة بين إيران وبين الولايات المتحدة معقدة ويجب متابعة هذا المسار بحذر.
فى الوقت نفسه، نقلت وسائل إعلام أمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمضي في خططها لإقامة مراسم توقيع في جنيف، ربما خلال عطلة نهاية الأسبوع أو يوم الاثنين.
ونقل" أكسيوس" عن مصدرين مطلعين قولهما إن مسودة الاتفاق حظيت بموافقة مستويات رفيعة في طهران، لكن" من المرجح" ألا تكون قد نالت بعد موافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
وكان عراقجي قد أعرب عن تفاؤله باتفاق وشيك مع أمريكا حيث كتب على منصة" إكس" أن" مذكرة تفاهم إسلام آباد لم تكن أقرب إلى الإنجاز مما هي عليه الآن"، داعيا وسائل الإعلام إلى الامتناع عن التكهن بمحتوى الاتفاق قبل استكماله، ومؤكدا أن التفاصيل ستعلن للرأي العام في الوقت المناسب.
وجاءت تدوينة عراقجي بعد تصريحات للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، قال فيها إن الاتفاق مع إيران أصبح قريبا.
مذكرة التفاهم لا تشمل الملف النووي.
تشدد إيران على أن مذكرة التفاهم تركز على إنهاء الحرب في جميع الجبهات متضمنة" لبنان"، ولم تتطرق للملف النووي الإيراني، مؤكدة أن هذا الملف تم إرجاء النقاش حوله في المراحل اللاحقة، في هذا السياق قال بقائى إن مذكرة تفاهم إسلام آباد تركز على إنهاء الحرب دون مناقشة الملف النووي.
ومن جانبه قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجى إن المرحلة الأولى هى مذكرة التفاهم التى تتألف من 14 بندا حتى الآن، وتمثل المرحلة الأولى من مفاوضات تستمر 60 يوما، لمناقشة الملفات الخلافية بما فيها الملف النووي.
مؤكدا أن إنهاء الحرب في مذكرة التفاهم يعني أيضا خروج القوات الإسرائيلية من أراضي لبنان المحتلة.
في الوقت نفسه، حذر عراقجي من أنه إذا لم تنفذ تعهدات الطرف المقابل في مذكرة التفاهم خلال الستين يوما، فلن تمضي المفاوضات بشأن بقية المواضيع قدما.
ومن جانبها قالت وسائل إعلام أمريكية إن الجيش يضع خططًا لتأمين المواد النووية الإيرانية عالية التخصيب حال التوصل لاتفاق.
مضيق هرمز في اتفاق واشنطن وطهرانوفيما يتعلق بالملاحة في مضيق هُرمز، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها يعتزمون العمل على إعادة حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية خلال نحو شهر من توقيع اتفاق محتمل مع إيران.
وفق وكالة بلومبرج.
ولكن هذه المهمة قد تواجه تعقيدات بسبب احتمال وجود ألغام في المضيق، وفق ما نقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي مطلع على المحادثات؛ مشيرا إلى أن بريطانيا وفرنسا تستعدان للمساهمة في عمليات إزالتها.
فيما قال مسؤول أمريكي؛ إن المفاوضات هذه المرة مختلفة، مشيرا إلى أن الجهود الدبلوماسية الأمريكية خلال الساعات 24 الماضية كانت عملية شاملة، وشارك فيها عدد من كبار المسؤولين، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيجسيث، إلى جانب جاريد كوشنر ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز.
وفق الوكالة.
وعلى صعيد آخر، تتوقع إسرائيل من أي اتفاق لإنهاء الحرب ضمان إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، وفق مصدر مطلع لبلومبرج.
أين مخزون اليورانيوم المخصب؟نقلت شبكة" سي إن إن" عن 5 مصادر مطلعة على الاستخبارات الأمريكية أن إيران كثفت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة جهودها لعزل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، مضيفة أن طهران تعمدت ردم الأنفاق وتفخيخ المداخل بألغام متفجرة.
وقالت المصادر إن الوصول إلى مخزون اليورانيوم بات الآن أكثر صعوبة وخطورة، ويستغرق وقتا أطول بكثير مما كان عليه الحال قبل شهر واحد فقط.
ما مصير أموال إيران المجمدة؟لا يزال الغموض يهيمن على بند الاتفاق الخاص بالأموال الإيرانية المجمدة، فهناك تضارب في التصريحات بشأن التفاهم بين إيران وأمريكا بخصوصه.
فقد قالت رويترز إن مسودة بنود الاتفاق تتضمن بدء واشنطن الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضافت المصادر أن البرنامج النووي الإيراني سيُناقش خلال فترة محادثات تمتد 60 يوما، مشيرة إلى أن المقترحات تشمل أيضا بحث تعويضات محتملة لإيران عن الحرب، والتخلي عن مطالب أمريكية قديمة بفرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني.
في المقابل، نفى مسؤول أمريكي لرويترز صحة هذه المقترحات، مؤكدا أنه" لن يُفرج عن أي أموال لإيران حتى تنفذ بنود الاتفاق"، وأضاف أن مضيق هرمز سيظل مفتوحا وأن إيران لن تقدم أي تمويل للجماعات التي تصنفها واشنطن إرهابية، معتبرا أن طهران وافقت على ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك