عندما تشير عقارب الساعة إلى منتصف ليل اليوم السبت بتوقيت ليبيا، سيكون المنتخب المغربي على موعد مع نظيره البرازيلي في واحدة من أقوى مباريات بطولة كأس العالم 2026، المقامة حالياً في كندا والولايات المتحدة والمكسيك.
وتقام المباراة على ملعب ميت لايف بمدينة نيوجيرسي الأميركية، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن المجموعة الثالثة، التي تضم أيضاً هايتي وإسكتلندا.
يدخل المنتخب المغربي المباراة بطموحات كبيرة، ساعياً لتقديم أداء قوي وتحقيق الفوز على منتخب البرازيل، في ظل تألق «أسود الأطلس» الذي رسخ مكانته كأحد أقوى المنتخبات عالمياً بعد حصوله على المركز الرابع في كأس العالم 2022 بقطر، ما يجعل مفاجأة الفوز على «السامبا» أمراً وارداً.
وتُعد هذه المواجهة الثانية بين المنتخبين في تاريخ كأس العالم، بعد لقائهما في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998، حين تفوق المنتخب البرازيلي بثلاثية نظيفة حملت توقيع رونالدو وريفالدو وبيبيتو، قبل أن يواصل «السيليساو» مشواره حتى النهائي الذي خسره أمام فرنسا بالنتيجة نفسها.
وأنهى المنتخب المغربي تصفيات كأس العالم 2026 بشكل مثالي، محققاً الفوز في جميع مبارياته، ما يعكس قوته القارية وقدرته على المنافسة أمام أبرز المنتخبات العالمية.
وبعد رحيل المدرب وليد الركراكي، تولى محمد وهبي قيادة المنتخب المغربي، مستفيداً من نجاحاته السابقة مع منتخبات الفئات العمرية، حيث قاد منتخب الشباب للتتويج بكأس العالم، ليبدأ مرحلة جديدة تقوم على التطور التكتيكي والمزج بين الخبرة والشباب.
وتلقى المنتخب المغربي ضربة مؤثرة قبل انطلاق البطولة، بإصابة كل من عبدالصمد الزلزولي ونايف أكرد، ليجرى تعويضهما بأمين سباعي ومروان سعدان، فيما يبرز الثنائي الشاب عثمان معما وياسر زابيري كأحد أبرز الأوراق الرابحة القادمة من دكة البدلاء.
ويبقى أشرف حكيمي حجر الأساس في تشكيلة المغرب، بفضل قدراته الدفاعية والهجومية ودوره القيادي داخل الملعب، فيما يعول وهبي على الانضباط التكتيكي وسرعة التحول لاستغلال المساحات خلف دفاع المنتخب البرازيلي.
أنشيلوتي يقود منتخب البرازيلأما المنتخب البرازيلي، فيخوض كأس العالم 2026 تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، الذي يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في إعادة «السيليساو» إلى منصات التتويج العالمية بعد فترة صعبة عاشها الفريق خلال التصفيات.
وعانى المنتخب البرازيلي من نتائج متذبذبة في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، أبرزها الخسارة الثقيلة أمام الأرجنتين بنتيجة 1-4، ما أدى إلى تغيير الجهاز الفني وتعيين أنشيلوتي لقيادة المنتخب الأكثر تتويجاً بكأس العالم برصيد خمسة ألقاب.
- السبت.
المنتخب القطري يواجه سويسرا في الظهور العربي الأول بكأس العالم 2026- جريمة غامضة على أبواب معسكر المنتخب الإيراني قبل مباراته الأولى في كأس العالم 2026ونجح المدرب الإيطالي في استعادة التوازن سريعاً، ليقود البرازيل إلى التأهل المباشر إلى المونديال، محافظاً على سجلها التاريخي كالفريق الوحيد الذي شارك في جميع نسخ كأس العالم.
وعلى الرغم من وجود النجم نيمار جونيور ضمن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً، فإن مشاركته أمام المغرب تبدو مستبعدة بسبب عدم اكتمال تعافيه من الإصابة، ما يضع المسؤولية الهجومية على عاتق فينيسيوس جونيور ورافينيا، اللذين يعول عليهما أنشيلوتي لاختراق الدفاع المغربي.
وفي الخط الخلفي، يقود القائد ماركينيوس دفاع البرازيل إلى جانب غابرييل ماجاليس، في محاولة لفرض الصلابة المطلوبة أمام السرعات المغربية المرتقبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك