قالت صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية، السبت، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيعقد مساء الأحد، اجتماعًا للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت)، لبحث الأوضاع الإقليمية على خلفية الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد أعلن في وقت سابق في تدوينة عبر منصته" تروث سوشيال"، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران سيوقع غدًا الأحد، وأن مضيق هرمز سيُفتح أمام الجميع فور توقيع الاتفاق.
اجتماع الكابنيت الإسرائيليوأضافت الصحيفة أن نتنياهو، " قرر عقد اجتماع للكابنيت عند الساعة 19: 30 الأحد (بتوقيت تل أبيب) لبحث التطورات المرتبطة بالتفاهمات الجارية بين واشنطن وطهران وانعكاساتها على الساحة الإقليمية".
ويأتي قرار عقد الاجتماع تزامنًا مع أنباء وردت في وسائل إعلام عبرية، من بينها هيئة البث الرسمية، أفادت بأن المؤسسة الأمنية تستعد لاحتمال صدور توجيهات من المستوى السياسي بوقف التقدم البري للجيش الإسرائيلي بجنوب لبنان، في ظل الاتفاق الآخذ بالتبلور بين الولايات المتحدة وإيران.
كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مصادر أمنية قولها إن الجيش الإسرائيلي" لن ينسحب من الشريط الأمني الذي أقامه في جنوب لبنان في إطار التفاهمات المرتقبة".
وأكدت أن" هذه القضية ستُناقش مع الجانب اللبناني خلال محادثات مباشرة متوقعة في الولايات المتحدة بعد نحو أسبوع ونصف".
وبحسب الهيئة، " تستعد إسرائيل أيضًا لتقليص هجماتها في عمق الأراضي اللبنانية لتجنب الإضرار بالاتفاق المرتقب، فيما تواصل قواتها عملياتها العسكرية بصورة أكثر تركيزا في مناطق الجنوب".
وفي أبريل/ نيسان الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض" الخط الأصفر" جنوب نهر الليطاني جنوبي لبنان، وهو شريط وهمي يحدد المنطقة الممتدة منه وصولًا إلى الحدود على أنها" أمنية عازلة" في تكرار لنموذج قطاع غزة.
وهذا الخط، وفقًا لإسرائيل، يهدف إلى منع عودة النازحين، واستهداف أي تحركات مسلحة بوصفه" منطقة قتال" لا تخضع لتفاهمات وقف إطلاق النار.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، بدأت إسرائيل بشن هجوم على لبنان ما أسفر حتى السبت، عن استشهاد 3 آلاف و756 لبنانيًا إضافة إلى إصابة 11 ألفًا و632 آخرين وفق إحصاءات وزارة الصحة اللبنانية.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير/ شباط الماضي، حربًا على إيران، التي ردت بهجمات استهدفت إسرائيل وما قالت إنها مصالح أميركية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك