قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، اليوم السبت، إن الممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير سيتوجه إلى الهند في الأسبوع الذي يلي قمة قادة مجموعة السبع، مشيرا إلى أن التوصل إلى اتفاق تجاري أمر ممكن.
وأضاف المسؤول أن التجارة من الموضوعات التي ستُناقش خلال لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال اجتماع الأسبوع المقبل في فرنسا، لكنه لا يتوقع التوصل إلى اتفاق تجاري خلال القمة.
وذكر المسؤول للصحفيين «نعلم أن رئيس الوزراء مودي طموح للغاية بشأن الدور الذي يرتئيه للهند، وأهمية العلاقة بين الولايات المتحدة والهند.
ونعتقد أن اتفاقية تجارية محتملة هي جزء من ذلك».
وتابع المسؤول أن ترمب سيصر على التوصل إلى اتفاق، مضيفا «نعتقد أن التوصل إلى اتفاق جيد جدا أمر ممكن.
لا أعتقد أننا سنبرم هذا الاتفاق في قمة مجموعة السبع».
وستجمع قمة مجموعة السبع، التي ستُعقد في الفترة من 15 إلى 17 يونيو/ حزيران في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية، قادة الاقتصادات الكبرى في العالم، بمن فيهم ترمب، إلى جانب وفود رفيعة المستوى من دول أخرى مثل الهند.
وتوترت العلاقات بين نيودلهي وواشنطن بسبب الرسوم الجمركية الأميركية على البضائع الهندية وتأكيدات ترمب المتكررة، التي تنفيها الهند، بأنه تدخل لإنهاء القتال القصير الذي دار بين الهند وباكستان العام الماضي.
لكن الأجواء تحسنت في الأسابيع القليلة الماضية، وقال وزير التجارة الهندي بيوش جويال الأسبوع الماضي إن الشريحة الأولى من اتفاقية التجارة الثنائية يمكن إبرامها بحلول منتصف يوليو/ تموز.
وتضغط الهند من أجل الحصول على معاملة جمركية تفضيلية في إطار المفاوضات حول اتفاق تجاري مؤقت.
وقال المسؤول الأميركي الكبير إن ترمب ومودي ستكون لديهما فرصة جيدة لتقييم المحادثات التجارية، لكن من المرجح أن تكون هناك حاجة إلى مزيد من المناقشات الفنية لإبرام الاتفاق.
وقال مسؤولون هنود إن من المرجح أن يناقش ترمب ومودي أيضا قضايا جيوسياسية أوسع نطاقا، بما في ذلك أمن الطاقة واحتمال شراء الهند للنفط الفنزويلي.
وطالبت الهند يوم الخميس بوقف الهجمات الأميركية على السفن بعد ثلاثة هجمات على ناقلات تشغلها طواقم هندية الأسبوع الماضي، بما في ذلك هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة بحارة هنود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك