العرض من تأليف عبد الله ونوس، وإخراج أحمد كمال، ويتناول العلاقة المركبة بين السلطة والمجتمع، والحقيقة والأقنعة التي يفرضها الواقع على الأفراد.
وتدور أحداثه حول التحولات النفسية والفكرية التي تمر بها الشخصيات، وكيف يمكن لإشارات تبدو عابرة أن تتحول إلى لحظات فارقة تعيد تشكيل مصائرها، وذلك من خلال معالجة مسرحية تعتمد على الصورة البصرية والرموز الدرامية لكشف العوالم الداخلية للشخصيات.
ويشارك في البطولة: أميرة طارق، وأبو بكر شريف، ومحمد السادات، ومحمد أباظة، ومحمد صابر، ومحمود عصام، وعبد الله أحمد، ورنا خالد، وأحمد عصمت، وأحمد إسماعيل، وعمر سمير، ومعتز الحلفاوي، ومحمد الجندي.
وقدم العرض بحضور لجنة التحكيم المكونة من المخرج سمير زاهر، والدكتور عبد الناصر الجميل، والدكتور محمد زعيمة.
" طقوس الإشارات والتحولات"، تصميم ديكور محمد علي، تنفيذ ديكور محمود عبد الحميد، وأشعار علي أبو المجد، وألحان ماهر كمال، وتوزيع موسيقي محمد سليم، واستعراضات أحمد واصف، وإضاءة محمد سالم، وتنفيذ إضاءة مروان أباظة، وإعداد موسيقي محمد منسي، دراماتورج أحمد عبد الرازق، ومساعدا الإخراج زياد حاتم ومصطفى محمد، ومكياج سهرة عثمان، وإكسسوارات مي هاني، وغناء فاطمة حسن وندى عماد، وملابس منى حسام عبد الحميد.
وأشار محمد علي، مصمم الديكور، إلى أن رؤيته اعتمدت على بناء فضاء بصري يستلهم روح الحقبة الزمنية التي تدور خلالها الأحداث دون الوقوع في النقل الحرفي للواقع التاريخي، موضحا أن التصميم استند إلى تكوينات معمارية مستوحاة من الأقواس والزخارف العربية والإسلامية، لتجسد عالم الشخصيات المحكوم بالسلطة والتقاليد والقيود الاجتماعية، بما يجعل الديكور لغة بصرية موازية للنص تعكس الصراع بين الظاهر والخفي، وبين السلطة والرغبة، وهي الفكرة المحورية التي يرتكز عليها العرض.
العرض إنتاج الإدارة العامة للمسرح، بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، ويقدم بالتعاون مع إقليم شرق الدلتا الثقافي، وفرع ثقافة الشرقية.
وتتواصل العروض مساء اليوم بتقديم مسرحية" جرارين السواقي" لفرقة فاقوس المسرحية، إخراج حسين عبد الكريم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك