وكالة سبوتنيك - مصر تؤكد ضرورة اغتنام الفرصة من أجل إنهاء الحرب ودعم الاستقرار الإقليمي قناة التليفزيون العربي - غادة حلاوي: الخطر الكبير في اليوم التالي بعد وقف إطلاق النار ومفاوضات شاقة منتظرة بشأن الانسحاب قناة الجزيرة مباشر - هل تنجح مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران بوقف نزيف الاقتصاد الإيراني؟ القدس العربي - لكسر ظاهرة العزوف الانتخابي… قادة الأحزاب السياسية في الجزائر يحثّون على المشاركة الواسعة في التشريعيات القدس العربي - عون يواجه الاتهامات بجرأة القرار: لبنان لا يملك ترف الاستمرار في حرب مفتوحة وكالة سبوتنيك - ارتفاع حصيلة وفيات "إيبولا" في الكونغو الديمقراطية إلى 139 والإصابات لـ710 القدس العربي - السلطات العراقية تحظر البرامج الخاصة بالجرائم والمتهمين بارتكابها القدس العربي - تحقيق لـ«واشنطن بوست»: إسرائيل قصفت الصحافية اللبنانية آمال خليل ثم منعت إسعافها القدس العربي - شركة «آبل» تكشف عن مساعد صوتي يعمل بالذكاء الاصطناعي بعد أن تأخرت لسنوات العربية نت - إيران.. تظاهرات ضد عراقجي وقاليباف رفضا للاتفاق مع أميركا
عامة

ترامب وباكستان يعلنان موعد الاتفاق مع إيران

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاقا لإنهاء القتال بين الولايات المتحدة وإيران من المقرر توقيعه غدا الأحد (14 يونيو/ حزيران)، مشيرا إلى أن مضيق هرمز سيعاد فتحه أمام الملاحة" مباشرة” بعد توقيع ا...

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاقا لإنهاء القتال بين الولايات المتحدة وإيران من المقرر توقيعه غدا الأحد (14 يونيو/ حزيران)، مشيرا إلى أن مضيق هرمز سيعاد فتحه أمام الملاحة" مباشرة” بعد توقيع الاتفاق.

غير أن الإعلان الأمريكي لم يقابله تأكيد إيراني واضح بشأن الموعد، ما أبقى الملف بين تفاؤل أمريكي وباكستاني من جهة، وحذر إيراني من جهة أخرى.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية د ب أ، كتب ترامب على منصته" تروث سوشيال” أن" الاتفاق من المقرر توقيعه غدا، ومباشرة بعد توقيعه سيتم فتح مضيق هرمز أمام الجميع”.

ولم يقدم الرئيس الأمريكي تفاصيل إضافية بشأن مكان التوقيع أو الأطراف المشاركة فيه.

ويعد مضيق هرمز واحدا من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربط الخليج بالبحر العربي وتمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.

لذلك لا يتعلق الإعلان فقط بوقف القتال، بل يمس أيضا أسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية.

وجاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع مؤشرات متفائلة من باكستان، التي تؤدي دور الوسيط في المفاوضات.

وبحسب د ب أ ورويترز، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن التوصل إلى الصيغة النهائية للاتفاق متوقع خلال 24 ساعة، وإن الاستعدادات جارية لمراسم توقيع إلكتروني.

وأضاف شريف أن محادثات فنية يفترض أن تبدأ الأسبوع المقبل، بما يعني أن الاتفاق المنتظر، إذا تم توقيعه، لن يكون نهاية كل الملفات، بل بداية لمسار تفاوضي أكثر تعقيدا.

فالقضايا المطروحة لا تقتصر على وقف القتال وفتح المضيق، بل تمتد إلى البرنامج النووي الإيراني والعقوبات والأصول المجمدة.

وبحسب وزارة الخارجية الباكستانية، فإن التوقيع مخطط له يوم الأحد، في إشارة إلى رغبة الوسطاء في تثبيت التفاهم السياسي قبل الانتقال إلى التفاصيل الفنية.

وفي المقابل، بدت طهرانأكثر تحفظا إزاء الجدول الزمني الذي تحدث عنه ترامب.

فقد نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إمكانية الجزم بتوقيع الاتفاق بهذه السرعة، مؤكدا ضرورة انتظار تحديد موعد دقيق، من دون أن يستبعد إتمامه خلال الأيام المقبلة.

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية إرنا، قال بقائي إن مذكرة تفاهم قد تستكمل" في الأيام المقبلة”، واصفا هذا الاحتمال بأنه" مرجح جدا”.

لكنه نفى في الوقت نفسه تقارير عن زيارة مرتقبة لمسؤولين إيرانيين إلى جنيف أو إسلام آباد خلال اليومين المقبلين.

أما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فكتب على منصة إكس أن الاتفاق" لم يكن أقرب من الآن”، في إشارة إلى ما بات يعرف باسم" مذكرة إسلام آباد”.

وتعكس هذه العبارة تفاؤلا إيرانيا محسوبا، لكنها لا تعني بعد أن كل التفاصيل حسمت أو أن موعد التوقيع بات مؤكدا.

بحسب د ب أ، تشير تقارير أمريكية إلى أن الاتفاق الإطاري قد يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، وإعادة فتح مضيق هرمز، وبدء مفاوضات معمقة حول البرنامج النووي الإيراني.

ونقل موقع أكسيوس الإخباري عن مسؤول أمريكي رفيع أن الإطار المقترح يتضمن أيضا رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية وتقليص البرنامج النووي الإيراني.

وتشمل الأفكار المطروحة نقل أو تدمير المواد المخصبة، على أن تبقى التفاصيل الفنية موضع تفاوض خلال المرحلة التالية.

كما يمكن، بحسب التقارير نفسها، الإفراج عن أصول إيرانية مجمدةفي الخارج مقابل خطوات إيرانية متبادلة، في حين سيبقى تخفيف العقوبات مرتبطا بمدى التزام طهران ببنود الاتفاق.

وتشير تقارير أمريكية كذلك إلى أن الاتفاق سيمنع إيران من تمويل جماعات مسلحة، وهي نقطة يتوقع أن تكون من أكثر الملفات حساسية في أي مفاوضات لاحقة.

وصف ترامب الاتفاق المرتقب بأنه أكثر شمولا من الاتفاق النووي لعام 2015، الذي أبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما ثم انسحبت منه واشنطن لاحقا بصورة أحادية.

ويريد الرئيس الأمريكي أن يقدم الاتفاق الجديد بوصفه إنجازا دبلوماسيا وأمنيا في آن واحد: وقف القتال، فتح هرمز، وتقليص البرنامج النووي الإيراني.

لكن هذه المقارنة قد تفتح أيضا بابا واسعا للجدل داخل الولايات المتحدة وخارجها، خصوصا إذا رأت أطراف معارضة أن الاتفاق يمنح طهران مكاسب اقتصادية أو سياسية قبل التحقق الكامل من التزاماتها.

وفي الوقت نفسه، أبقى ترامب باب الضغط مفتوحا، محذرا من أن فشل الدبلوماسية سيجعل" خيارا بديلا” غير محدد مطروحا على الطاولة.

وهذه العبارة تعني أن واشنطن تريد دفع مسار التفاوض، لكنها لا تريد الظهور بمظهر الطرف الذي تخلى عن أدوات القوة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك