❊ تنسيق نوعي بين مختلف القطاعات لضمان السير الحسن❊ تراجع حالات الغشّ الإلكتروني وتأمين مواضيع الاختبارات❊ استقرار الموسم الدراسي انعكس إيجابا على جاهزية التلاميذكسبت وزارة التربية الوطنية، ومن خلالها مختلف القطاعات المتداخلة رهان النجاح التنظيمي لبكالوريا (دورة جوان 2026)، نتيجة جملة من الظروف والعوامل والجهود التي تضافرت قبل وأثناء الامتحانات، على رأسها الاستقرار التنظيمي الذي ميز التحضيرات المبكرة لهذا الاختبار المصيري، إلى جانب التنسيق النوعي بين مختلف القطاعات بما انعكس على نضج منظومة تسيير الامتحانات الوطنية.
لم يكن نجاح دور شهادة البكالوريا 2026 وليد الصدفة بل نتيجة لجملة من الظروف والعوامل التي تضافرت قبل وأثناء الامتحانات، إذ ساهم العمل الاستباقي الذي انطلق قبل أشهر من انطلاق هذا الموعد المصيري، من خلال ضبط الجواب التنظيمية والبيداغوجية واللوجستية وتوفير الظروف الملائمة للمترشحين لاجتياز الامتحان في أحسن الأحوال، في كسب رهان تنظيم أمثل لهذه الدورة، دون إغفال جانب الاستقرار الذي عرفه القطاع خلال السنة الدراسية المنقضية، والذي مكّن المؤسسات التربوية من استكمال البرامج التعليمية، والحوار مع النقابات والمكاسب التي تحققت على ضوء القانون الأساسي الخاص بموظفي القطاع بداية سنة 2025.
وقد مثل تسخير السلطات العمومية الإمكانيات البشرية والمادية الضرورية لضمان السير الحسن لهذه الاختبارات، محطة هامة في مسار نجاح دورة جوان 2026، وفي هذا الإطار مثل التنسيق بين مختلف القطاعات ذات العلاقة بتنظيم هذا الامتحان المصيري حجر الزاوية في مسيرة نجاح الدورة، باعتراف من التلاميذ والأساتذة والأولياء، من خلال توفير الظروف والأجواء الملائمة طيلة أيام الامتحان، سواء تعلق الأمر بتأمين مراكز الامتحان أو نقل المواضيع.
في ذات السياق، لعبت الإجراءات الرامية إلى تشديد الرقابة على محاولات الغش الإلكتروني وتأمين مواضيع الاختبارات في ظل التطوّر الكبير لوسائل الاتصال الحديثة، دورا هاما في توفير ظروف تكافؤ الفرص بين مختلف التلاميذ، حيث سمحت التدابير الوقائية والرقابية في الحد من محاولات الغش بدليل تسجيل عدد ضئيل مقارنة بالسنوات السابقة، حيث ضربت العدالة بيد من حديد كل من حاول المساس بمصداقية هذه الامتحانات الوطنية، كما أسهمت حملات التحسيس والمرافقة النفسية للمترشحين في الحد من الضغوط التي ترافق التلاميذ في مثل هذه الامتحانات المصيرية.
وشكلت امتحانات البكالوريا لسنة 2026 محطة جديدة أكدت فيها السلطات العمومية قدرتها على تنظيم أحد أكبر المواعيد الوطنية في ظروف اتسمت بالانضباط والهدوء، حيث مرّت الامتحانات في أجواء عادية عبر مختلف ولايات الوطن، وسط تعبئة واسعة لمختلف القطاعات وتنسيق بين مختلف المتدخلين، بما عزّز الثقة في مصداقية هذا الاختبار، واستمرارية الجهود الرامية إلى تطوير منظومة الامتحانات الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك