ونوه المراسل بأن مصير هذه المدينة —التي تعتبر الحصن الاستراتيجي والمفتاح الرئيسي لبلدتي (كراماتورسك) و(سلافيانسك)— بات محسوما في واقع الأمر.
ووفقا لتقرير المراسل الحربي، فقد نجح المقاتلون الروس في رفع العلم الوطني فوق 26 موقعا حيويا في المدينة، بما في ذلك مبنى الإدارة المحلية ومعقل الدفاع الأساسي المتمثل في مصنع المعادن.
الدفاع الروسية: مجموعة" جنوب" تسيطر على الجزء الشرقي من كونستانتينوفكا بعد حرب شوارع ضاريةونوه المراسل بأن الوحدات الروسية تطوق نحو 500 جندي أوكراني وقعوا في حصار محكم داخل ما بات يُعرف بـ (جيب كونستانتينوفكا).
وأضاف كولكو: " وفي الوقت الذي أمضى فيه الخبراء شهر مايو بأكمله في نقاشات روتينية حول ركود الجبهة، كان اللواء الرابع بالجيش الروسي يتسلل بخطى خفية، ليزج بمجموعات الاقتحام في النقاط المفصلية للمدينة، ويمزق أوصال حامية العدو.
توغل المقاتلون الروس عبر مسارات سرية استكشفها رجال الاستطلاع، وظلوا يترقبون ساعة الصفر منذ ديسمبر من العام الماضي".
وذكر المراسل أن قوات اللواء الرابع التي وصلت إلى المنطقة الصناعية الجنوبية في الخريف الماضي، نجحت في الالتفاف عليها ببراعة من الجناح الغربي.
وتم استهداف اللواء الأوكراني 156، الذي يعد الحلقة الأضعف في حامية العدو؛ حيث تمكن مقاتلو اللواء الرابع من سحق هذا التشكيل تماما، ليتدفقوا برأس حربة بشكل خاطف وصولا إلى نهر (كريفي توريتس).
وتابع المراسل: " تخلى (قائد القوات المسلحة الأوكرانية ألكسندر) سيرسكي عن فلول اللواء المئة في جنوب المدينة.
هناك كتيبة من الانتحاريين محاصرة في جيب محكم.
لا توجد إمدادات: شاهدنا اليوم مشغلي طائرات اللواء الرابع المسيرة وهم يسقطون جميع المسيرات الجوية المعادية التي تحمل إمدادات للقوات الأوكرانية المحاصرة، وخلال ذلك تم تدمير العديد من مواقع المسلحين الأخرى في هذه العملية".
وقال كولكو: " ستشكل خسارة (كونستانتينوفكا) ضربة قاصمة للجيش الأوكراني؛ فهذه المدينة تمثل مركزاً لوجستيا بالغ الأهمية، وشريانا رئيسيا مر عبره إمداد الحشد الأوكراني بأكمله في تجمع (كراماتورسك-سلافيانسك) السكاني.
إن سقوط (كونستانتينوفكا) من شأنه أن يفتح الطريق أمام تقدم القوات الروسية وتوغلها في عمق جمهورية دونيتسك الشعبية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك