قالت كوريا الشمالية إن مسألة نزع السلاح النووي حُسِمت بشكل لا رجعة فيه، وذلك في الوقت الذي ندَّدت فيه بالمحادثات التي عقدتها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في الآونة الأخيرة حول الردع النووي.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية عن متحدث باسم وزارة الخارجية قوله: إن الخطاب العبثي الذي تطلقه الولايات المتحدة والقوات التابعة لها ضد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وتعاونهما في تشكيل تهديد نووي لها، لن يؤثر أبدًا على الموقف النهائي الذي لا رجعة فيه لكوريا الشمالية باعتبارها دولة حائزة لأسلحة نووية.
وأضاف البيان أن نزع السلاح النووي هو مسألة حُسِمت بشكل لا رجعة فيه.
وناقش مسؤولون من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، الأسبوع الماضي، سبل تعزيز الردع النووي والاستعداد لمواجهة برنامج الأسلحة المتنامي لكوريا الشمالية خلال محادثات عقدت في سول في إطار المجموعة الاستشارية النووية.
والأحد الماضي، قالت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، إن كوريا الشمالية لن تتنازل أبدا عن وضعها كدولة تمتلك أسلحة نووية، مؤكدة أن برنامج بلادها النووي غير قابل للتفاوض.
ونقلت عنها وكالة يونهاب للأنباء قولها إن بيونج يانج لن تتهاون مع أي تهديدات.
وكانت شقيقة زعيم كوريا الشمالية قد انتقدت الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لنزع سلاح بيونج يانج النووي، قائلة إن هذه الفكرة مجرد حلم يقظة.
وقالت إن أي نقاش لإقناع بلادها بالتخلي عن أسلحته النووية ليس سوى حلم يقظة لن يتحقق أبدا.
وأضافت: إذا تحدث أي شخص علنا عن تفكيك الأسلحة النووية فهذا ببساطة يمثل أشد الأعمال العدائية في إنكار سيادة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.
وأوضحت: هذا كشف تماما قلق الولايات المتحدة واليابان وجمهورية كوريا، في محنة يائسة بسبب اضطرارهم للحديث عن نزع السلاح النووي في جوقة واحدة.
وزار الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون، المدمرة البحرية كانج كون للإشراف على اختبار ملاحة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، مؤكدًا ضرورة تعزيز قدرة البحرية على ردع حرب نووية.
وتعهد كيم، في السنوات الأخيرة، بتعزيز القدرات البحرية لكوريا الشمالية، وفي مايو من العام الماضي أشرف على الإطلاق الفاشل للمدمرة كانج كون، التي أُصلحت لاحقًا وأُعيد إطلاقها بعد شهر.
وأكد كيم أهمية تطوير القوات البحرية بسرعة لتصبح قوة قادرة على تولي مسؤولية جزء من الردع النووي للحرب بشكل موثوق، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية.
وقال كيم إن بناء أسطول بحري قادر على توجيه ضربة قاضية إلى الأعداء فوق الماء وتحته يمثل هدفًا أساسيًا لخطة تطوير الدفاع الحالية للحزب الحاكم لمدة 5 سنوات.
وأظهرت صور نشرتها الوكالة أن الزعيم الكوري الشمالي زار السفينة برفقة كبار المسؤولين وابنته جو آي.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله: لا يمكن ضمان كرامة أي بلد ومصلحته وانتصاره النهائي إلا بالقوة العظمى، سواء اختار الأعداء المواجهة أو التعايش السلمي، فهذا خيارهم، ونحن على أهبة الاستعداد لكلا الخيارين.
وتعهد كيم بمواصلة تعزيز الردع النووي الدفاعي لكوريا الشمالية، والحفاظ على جاهزية رد سريعة ودقيقة لقواتها النووية لمواجهة التهديدات الاستراتيجية للأمن القومي والإقليمي، وفقا للغد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك