رغم نتائجه غير الجيدة خلال مبارياته الودية الأخيرة قبل مشاركته بكأس العالم لكرة القدم 2026، التي أصابت جماهيره بالإحباط، يتطلع منتخب تونس لحصد نتيجة إيجابية خلال لقائه مع نظيره السويدي في مستهل مبارياتهما بالمونديال، الذي يقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويلتقي منتخب تونس مع المنتخب السويدي، فجر الإثنين، في مدينة مونتيري المكسيكية، بالجولة الأولى في المجموعة السادسة من مرحلة المجموعات للمونديال، التي تضم أيضاً منتخبي هولندا واليابان.
وتفصل بين السويد وتونس سبعة مراكز في التصنيف العالمي الأخير للمنتخبات، الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث يوجد منتخب (أحفاد الفايكنغ) في المركز الـ38 عالمياً، فيما يحتل منتخب (نسور قرطاج) المركز الـ45.
ويشارك منتخب السويد للمرة الـ13 في المونديال، الذي يقام كل أربع سنوات، بينما يطمح المنتخب التونسي لبلوغ الأدوار الإقصائية بكأس العالم للمرة الأولى في محاولته السابعة بالمسابقة.
وبينما عانى منتخب السويد نتائجه الهزيلة في دور المجموعات بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2026، فإن منتخب تونس كشّر عن أنيابه في مجموعته بالتصفيات الإفريقية.
وحقق منتخب تونس تسعة انتصارات وتعادلاً وحيداً، دون أن يتلقى أي خسارة في مشواره نحو الصعود لكأس العالم، متفوقاً بفارق 13 نقطة كاملة على أقرب ملاحقيه منتخب ناميبيا، فيما ضمت المجموعة أيضاً منتخبات ليبيريا ومالاوي وغينيا الاستوائية وساوتومي وبرينسيب.
ولم تستقبل شباك منتخب تونس أي هدف في التصفيات أيضاً، بينما أحرز لاعبوه 22 هدفاً في 10 مباريات بالمجموعة، لكن سِجِل الفريق في مشاركاته السابقة بكأس العالم لم يكن جيداً.
وودّع منتخب تونس كأس العالم من الدور الأول في جميع مشاركاته الست الماضية، ولم يحقق سوى ثلاثة انتصارات فقط خلال 18 مباراة لعبها في البطولة حتى الآن، وذلك منذ ظهوره الأول في نسخة مونديال الأرجنتين عام 1978.
هولندا تخشى مفاجآت اليابانيخشى منتخب هولندا من المفاجآت، حينما يستهل مشواره في بطولة كأس العالم أمام المنتخب الياباني.
ويلتقي منتخبا هولندا واليابان، مساء اليوم، في الجولة الافتتاحية بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات للمونديال.
وتحمل المباراة الافتتاحية للفريقين، في أرلينغتون بولاية تكساس الأميركية، أهمية بالغة لمنتخبين عازمين على تحقيق بداية قوية في إحدى أكثر مجموعات البطولة تنافسية.
ومع تزايد التوقعات التي تصب في مصلحته، سيسعى مدرب هولندا، رونالد كومان، لإثبات أن تفسيره الحديث لكرة القدم الشاملة الهولندية قادر على النجاح على أكبر مسرح كروي.
ويقود اليابان المدرب هاجيمي مورياسو، الذي قام بتحويل النهج التكتيكي ليكون قادراً على معاقبة الخصوم بالهجمات المرتدة.
«الماكينات» تبدأ أمام كوراساويتطلع المنتخب الألماني لتجنب ما قد يكون واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم عندما يستهل مشواره في منافسات مونديال 2026 بمواجهة منتخب كوراساو، مساء اليوم، لحساب الجولة الأولى من مباريات المجموعة الخامسة في مواجهة تاريخية يستضيفها ملعب مدينة هيوستن الأميركية، وتشهد الظهور المونديالي الأول على الإطلاق لمنتخب كوراساو الذي يدخل اللقاء وعينه على كتابة تاريخ جديد لبلاده في هذا المحفل العالمي الكبير.
ويدخل المانشافت الألماني البطولة بعيداً عن دائرة الترشيحات الكبرى للفوز باللقب، وهو أمر قد يفضله المدرب يوليان ناجلسمان للعمل في هدوء وبعيداً عن الضغوط الإضافية.
وتوجت ألمانيا باللقب أربع مرات في أعوام 1954 و1974 و1990 و2014.
ساحل العاج تتحدى الإكوادورتعود ساحل العاج إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 12 عاماً، وتستهل مشوارها بمواجهة صعبة أمام الإكوادور، وتقام المباراة فجر الإثنين.
وتخوض ساحل العاج أول مونديال لها منذ عام 2014، وتأمل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها.
ويعزز فوزها على فرنسا بنتيجة 2-1، والذي أدى إلى تنازل الأخيرة عن صدارة التصنيف العالمي لمصلحة الأرجنتين، ثقتها بقدرتها على مقارعة أفضل المنتخبات في العالم، في حين أن تلقيها هزيمة واحدة فقط في آخر تسع مباريات (7 انتصارات وتعادل واحد) يشير إلى أن المنتخب لا يخشى المنافسة في مجموعة خامسة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
في المقابل، لم تخسر الإكوادور منذ سبتمبر 2024 (8 انتصارات و11 تعادلاً).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك