قناة القاهرة الإخبارية - اتفاق مرتقب خلال ساعات.. ترامب: مضيق هرمز سيفتح فور توقيع الاتفاق مع إيران التلفزيون العربي - تحريض إسرائيلي على استهداف الضاحية.. لماذا انسحب الجيش اللبناني من ثكنة المعبر جنوبي لبنان؟ الجزيرة نت - امتياز تكتيكي وسلسلة "لا هزيمة".. أرقام وإحصاءات من مباراة المغرب والبرازيل قناة الغد - بعد عرض حكومي لزيادة الأجور.. نقابة الأطباء ببريطانيا تعلق إضرابات مزم وكالة شينخوا الصينية - محطة زابوريجيا للطاقة النووية تقول إن ورشة النقل التابعة لها تعرضت لأضرار في هجوم أوكراني الجزيرة نت - بالفيديو.. هتافات داعمة لفلسطين تجتاح شوارع سانتا كلارا عقب تعادل قطر وسويسرا قناة القاهرة الإخبارية - منتخب مصر يتجه إلى سياتل.. استعدادات قوية قبل مواجهة بلجيكا المرتقبة قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - لا تأكيد في طهران على الموعد الدقيق لتوقيع الاتفاق مع الجانب الأميركي.. ما تفاصيل الموقف الإيراني؟ روسيا اليوم - مزحة المونديال تتحول إلى أزمة بين فيفا وإيطاليا
عامة

كيف فرض المغرب التعادل على البرازيل في كأس العالم 2026؟

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

قدم المنتخب المغربي أداءً مميزًا أمام نظيره البرازيلي في المباراة التي جمعت بينهما صباح الأحد ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس العالم 2026، لينجح أسود الأطلس في فرض التعادل الإيجابي 1-1 أمام أحد...

قدم المنتخب المغربي أداءً مميزًا أمام نظيره البرازيلي في المباراة التي جمعت بينهما صباح الأحد ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس العالم 2026، لينجح أسود الأطلس في فرض التعادل الإيجابي 1-1 أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

ويسلط" مصراوي"، الضوء على أرقام وإحصائيات منتخب المغرب أمام البرازيل وفقًا لمنصة يوليو كالتالي:ورغم الفوارق التاريخية والإمكانات الفنية التي يمتلكها المنتخب البرازيلي، فإن المنتخب المغربي ظهر بصورة قوية على مدار شوطي المباراة، ونجح في الخروج بنقطة ثمينة بعد مواجهة اتسمت بالندية والتكافؤ في العديد من الجوانب.

وكشفت الأرقام والإحصائيات عن تفوق مغربي واضح في عدد من المؤشرات المهمة، أبرزها الكرات الهوائية، حيث فاز لاعبو المغرب بنسبة 78.

6% من الالتحامات الهوائية مقابل 21.

4% فقط للبرازيل، وهو ما يعكس التفوق البدني والتنظيم الدفاعي الكبير الذي ظهر عليه لاعبو المدرب محمد الوهبي.

كما تفوق المنتخب المغربي في اختراق منطقة الجزاء، بعدما نجح في الوصول إلى منطقة جزاء البرازيل 21 مرة مقابل 18 مرة فقط للسيليساو، رغم أن المنتخب البرازيلي كان الأكثر حضورًا في الثلث الهجومي الأخير من الملعب بإجمالي 157 تمريرة مقابل 98 تمريرة للمغرب.

وأظهرت الأرقام أيضًا فاعلية هجومية أكبر للمنتخب المغربي، بعدما سدد لاعبوه 5 كرات بين القائمين والعارضة مقابل 3 فقط للبرازيل، مع نسبة دقة بلغت 55.

6% مقارنة بـ37.

5% للمنتخب البرازيلي.

وفي المقابل، تفوق المنتخب البرازيلي على مستوى المهارات الفردية والمراوغات الناجحة، حيث سجل لاعبوه 16 مراوغة ناجحة مقابل 5 فقط للمغرب، وهو ما يؤكد امتلاك نجوم السامبا حلولًا فردية مميزة، لكنها لم تكن كافية لصنع الفارق في النتيجة.

ومن المؤشرات اللافتة أيضًا نجاح المنتخب المغربي في ممارسة ضغط فعال على المنافس، إذ خسر المنتخب البرازيلي الكرة 44 مرة في نصف ملعبه مقارنة بـ27 مرة فقط للمغرب، وهو ما يعكس قدرة أسود الأطلس على استعادة الكرة في مناطق متقدمة وإجبار المنافس على ارتكاب الأخطاء.

كما رجحت الركنيات كفة المنتخب المغربي، بعدما حصل على 6 ركلات ركنية مقابل ركنيتين فقط للبرازيل، في دليل واضح على النشاط الهجومي المستمر عبر الأطراف والقدرة على الوصول المتكرر إلى المناطق الخطرة.

وبالنظر إلى مجريات اللقاء والأرقام المسجلة، يمكن اعتبار التعادل نتيجة عادلة إلى حد كبير، بعدما قدم المنتخب المغربي مباراة تكتيكية مميزة اتسمت بالانضباط الدفاعي والفعالية الهجومية، في حين اعتمد المنتخب البرازيلي على المهارات الفردية والاستحواذ دون أن ينجح في ترجمة تفوقه العددي في بعض الإحصائيات إلى أفضلية حقيقية على أرض الملعب.

وأرسل أسود الأطلس بهذا الأداء رسالة قوية لبقية المنافسين في البطولة، مؤكدين قدرتهم على مجاراة كبار المنتخبات العالمية ومواصلة النتائج الإيجابية التي حققتها الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة على الساحة الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك