كأس العالم 2026، قال محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، إن مباراة البرازيل كانت صعبة، وما زاد صعوبتها هي الحرارة التي أثرت على لاعبي المنتخب الوطني.
وأضاف وهبي في تصريحه بعد التعادل التاريخي أمام البرازيل: " لقد قمنا بمباراة كما خططنا لها.
غير أنني واجهت مدرب تكتيكي هو كارلو أنشيلوتي، لذلك لم يكن الأمر سهلا.
كنا نتطلع للفوز، واللاعبون بدورهم كانوا يرغبون في تحقيق الإنتصار.
مع الأسف إنتابنا شعور بأن المباراة ذهبت منا بعدما لم نحقق الفوز".
وتابع مدرب الأسود: " ما أسعدني هو أن العناصر التي شاركت كبديلة ظهروا بشكل جيد.
لكن الحرارة كانت مؤثرة على أدائهم.
هناك لاعبون يشاركون لأول مرة في منافسة كبرى كالمونديال، والأمر ليس سهلا".
وختم تصريحه: " يجب أن نطور بعض الأمور في مباراة اسكتلند والبحث عن حلول ناجعة.
إنني أعرفهم جيدا.
سنواصل نفس الرغبة للفوز".
واستهل المنتخب المغربي لكرة القدم مشواره في كأس العالم 2026 بتعادل إيجابي بهدف لمثله أمام نظيره البرازيلي، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد على أرضية ملعب ميتلايف بمدينة نيوجيرسي الأمريكية، لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات.
وبدأ المنتخب المغربي الشوط الأول بأفضلية واضحة، بعدما فرض أسلوب لعبه منذ الدقائق الأولى عبر الاستحواذ على الكرة وممارسة ضغط متقدم على المنتخب البرازيلي، ليقترب من افتتاح التسجيل مبكرا في الدقيقة الخامسة إثر تسديدة من نائل العيناوي.
ورغم محاولات المنتخب البرازيلي التحرر من الضغط والتقدم نحو مرمى ياسين بونو، واصل “أسود الأطلس” حضورهم القوي على أرضية الميدان، ونجحوا في ترجمة تفوقهم إلى هدف أول في الدقيقة 20، بعدما استغل إسماعيل الصيباري تمريرة دقيقة من إبراهيم دياز وأسكن الكرة الشباك بلمسة فنية مميزة.
وحافظ المنتخب المغربي على أفضليته خلال فترات طويلة من الشوط الأول، مع خلق فرص أخرى لم تُستغل لتعزيز النتيجة، قبل أن يتمكن فينيسيوس جونيور من استغلال هفوة دفاعية في الدقيقة 32، ليمنح التعادل للمنتخب البرازيلي، وينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وانطلقت مجريات الشوط الثاني بضغط هجومي برازيلي على مرمى المنتخب المغربي، قابله رفاق عيسى ديوب بتنظيم دفاعي محكم وتغطية متوازنة، مع تضييق المساحات في الخط الخلفي والاعتماد على الكرات الطويلة في بناء الهجمات المرتدة.
مع توالي دقائق الشوط الثاني، دفع كارلو أنشيلوتي بكامل أوراقه الهجومية بحثا عن حلول لفك التكتل الدفاعي المغربي، فيما اختار محمد وهبي التركيز على تأمين الخط الخلفي وإغلاق جميع المنافذ، مع غياب واضح للمبادرة الهجومية من جانب “أسود الأطلس” خلال أول 25 دقيقة من هذا الشوط.
وعاد “أسود الأطلس” لمحاولة تهديد مرمى المنتخب البرازيلي خلال الربع ساعة الأخير من المباراة، غير أن المحاولات الهجومية افتقدت إلى النجاعة واللمسة الأخيرة لبلوغ الشباك، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ويستهل المنتخبان مشوارهما في كأس العالم بحصد نقطة واحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك