قناة الغد - سويسرا تصوت على مقترح يضع حدًّا أقصى لعدد السكان عند 10 ملايين نسمة القدس العربي - كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي قضية “حسمت بشكل غير قابل للتراجع” سكاي نيوز عربية - تصنيف دولي يعيد الجدل بشأن مصير انتخابات ليبيا المؤجلة العربية نت - كارثة جديدة.. إعصار يجبر نجوم إنجلترا على الاحتماء في مقر التدريبات قناه الحدث - 4 ملفات شائكة قد تعرقل الاتفاق الإيراني الأميركي روسيا اليوم - 3 مراسيم تقضي بسحب الجنسية الكويتية من 2193 شخصا روسيا اليوم - "يورونيوز": فون دير لاين قد تكون وراء خطط تجريد كالاس من صلاحياتها قناة الغد - فوز صعب لإسكتلندا على هايتي 1-0 العربي الجديد - كوريا الشمالية: نزع سلاحنا النووي أضغاث أحلام الجزيرة نت - عقود لم تُبرم بعد.. هكذا يتحكم مونديال 2026 في سوق الانتقالات
اقتصاد

عادت إلى أحضان عائلتها.. تحطيم زجاجة يغيب طفلة 22 عاماً!

عكاظ | اقتصاد
عكاظ | اقتصاد منذ 1 ساعة

في بعض الأحيان، يمكن لثانية واحدة من الخوف الشديد أن تعيد رسم خرائط الحياة بالكامل، وتُحيل طفولةً هادئة إلى رحلة تيه دامت لأكثر من عقدين من الزمن؛ هذا ما حدث تماماً في عمق الصين، حيث تسببت زجاجة عطر م...

في بعض الأحيان، يمكن لثانية واحدة من الخوف الشديد أن تعيد رسم خرائط الحياة بالكامل، وتُحيل طفولةً هادئة إلى رحلة تيه دامت لأكثر من عقدين من الزمن؛ هذا ما حدث تماماً في عمق الصين، حيث تسببت زجاجة عطر مكسورة لم يتجاوز ثمنها دولاراً ونصف دولار في تشريد طفلة واختفائها عن الأنظار طيلة اثنتين وعشرين سنة، قبل أن تسدل الأقدار الستار على واحدة من أغرب وأكثر القصص الإنسانية تشويقاً ولوعة.

تبدأ فصول هذه الدراما الواقعية في عام 2004 بمدينة «جييانغ»، عندما كانت الطفلة ليو شيوهونغ، ابنة التسع سنوات، تلهو في منزل صديقتها، لتسقط من يدها زجاجة جل استحمام وتتحطم على الأرض.

تملك الرعب قلب الطفلة الصغيرة؛ فراراً من شبح توبيخ الأم وعقابها المتوقع، اتخذت ليو قراراً طفولياً متهوراً بالهروب، لتجد نفسها هائمة على وجهها ومفقودة في زحام سوق للخضار، قبل أن يعثر عليها رجل طيب القلب تبناها وعطف عليها طيلة تلك السنين في مقاطعة «غوانغدونغ»، بينما كانت عائلتها البيولوجية تخوض رحلة بحث مضنية ومؤلمة انقطعت خيوطها سريعاً خلف جدار من اليأس.

وبعد مرور 22 عاماً، وبتنسيق أمني وبجهود متطوعين، عادت الشابة التي أصبحت الآن في الحادية والثلاثين من عمرها لتعبر ذلك الجسر الزمني الفاصل، وتلتقي أخيراً بوالديها في مشهد أسطوري امتزجت فيه أصوات الألعاب النارية بدموع الندم والفرح.

وأمام لافتات الاستقبال، ارتمت الأم في أحضان ابنتها باكية بمرارة وهي تصرخ: «ابنتي، أنا آسفة جداً»، محملة نفسها ذنب الخوف الذي زرعته في قلب طفلتها، بينما بادرتها ليو بالاعتذار أيضاً عن عقود العذاب التي تسببت فيها لأسرتها.

ووسط هذه الأجواء المشحونة بالعواطف، أهدت الأم ابنتها قلادة ذهبية وطهت لها أطباقاً شعبية قائلة: «هذه هي نكهات بلدتك التي حُرمتِ منها»، لتفتح هذه القصة باباً واسعاً من الجدل والترقب على منصات التواصل الاجتماعي حول أساليب التربية القاسية، تاركةً الجميع في انتظار قرار ليو النهائي بشأن ما إذا كانت ستستقر مع عائلتها الأصلية أم ستعود لحياتها السابقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك