أظهرت بيانات حكومية أمس السبت أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفع إلى 710 حالات، من بينها 149 وفاة.
وجاء في تقرير ميداني وثق 21 حالة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أن هذا العدد يشكل إجمالي الحالات المؤكدة حتى أول أمس الجمعة.
من جانبها نددت أوغندا بالقيود الجوية" غير العادلة" التي فرضت عليها بسبب الوضع الراهن المرتبط بإيبولا، رغم الترحيب بكيفية استجابتها للوباء مع إحصاء 19 إصابة فحسب على أراضيها بينها حالتا وفاة.
ويبقى الوضع أكثر خطورة بكثير في جمهورية الكونغو الديمقراطية البالغ عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة، والتي أعلنت في 15 مايو (أيار) الماضي عن تفش جديد لإيبولا، هو السابع عشر في تاريخها.
وخلال زيارته لأوغندا قبل أيام، أشاد مدير منظمة الصحة تيدروس غيبرييسوس بالاستراتيجية التي تبنتها كمبالا في تعاملها مع الفيروس، لافتاً إلى" معدل وفيات أدنى من واحد في المئة".
وفي منشور على منصة" إكس"، انتقدت المسؤولة الثانية في وزارة الصحة الأوغندية ديانا أتوين" قيود السفر الظالمة التي فرضت على أوغندا بسبب الوضع الراهن المتصل بإيبولا".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ومنعت دول عدة بينها الولايات المتحدة وكندا الأوغنديين من دخول أراضيها اتقاء لخطر تفشي إيبولا.
وشمل الإجراء أيضاً الكونغوليين والجنوب سودانيين.
وتسبب فيروس إيبولا الذي ينتقل عبر المخالطة المباشرة وسوائل الجسم، بوفاة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال الأعوام الخمسين الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك