العربي الجديد - استراتيجيات ذكية لاقتناء السيارات في الأسواق الحديثة وكالة الأناضول - أمام شاشات عملاقة.. الأتراك يتابعون انطلاقة منتخبهم في مونديال 2026 العربية نت - زوجة الممثل أحمد عبد العزيز تكشف: خضع لجراحة بالأحبال الصوتية العربية نت - هبوط حاد لسعر الدولار في مصر قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي يوجه إنذرات بالإخلاء لسكان 29 بلدة جنوبي لبنان وكالة الأناضول - وفد قطري يزور إيران ضمن جهود الوساطة بين طهران وواشنطن CNN بالعربية - جهات قد لا تعلمها يدين لها إيلون ماسك بجعله أول تريليونير في العالم قناة التليفزيون العربي - هدية صادمة في عيد ميلاد ترمب.. اسمه يختفي فجأة! التلفزيون العربي - مونديال 2026.. جماهير المغرب تهتف لفلسطين بقلب نيويورك العربية نت - ضمن قادة تكنولوجيا آخرين.. رئيس أمازون أبدى مخاوف حيال نماذج "أنثروبيك" المتطورة
عامة

شخصيات في القائمة السوداء للدولة الأردنية

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ 1 ساعة

الأوساط التي كانت تنعم بالدلال في عهد الحكومات السابقة، والتي اعتادت على" الابتزاز والتلفيق"؛ لتأخذ الأخضر واليابس، استفاقت على كابوس جعفر حسان، وحكومة تمشي على نهج رئيسها، ومع أن رادارات الابتزاز ما ...

الأوساط التي كانت تنعم بالدلال في عهد الحكومات السابقة، والتي اعتادت على" الابتزاز والتلفيق"؛ لتأخذ الأخضر واليابس، استفاقت على كابوس جعفر حسان، وحكومة تمشي على نهج رئيسها، ومع أن رادارات الابتزاز ما انفكت عن الترتيب للاجتماعات الليلية، وبث الأخبار الكاذبة، إلا أن الرد جاء قاسيًا من قنوات أعلمت" جفرا نيوز" أن ترتيبات وتقييمات قاسية بانتظار" دعاة الفتنة"، وخلطة تُطهى دون توابل لاصطيادهم في وقت قريب.

ما يجهله لوبي المساء الذي تحول لميلشيا تريد تفتيت الحكومة الحالية الغارقة بذنوب غيرها، هو أن الدولة الأردنية تعرف من معها ومن عليها، وتميز بين الابن الوفي، والعاق الذي أنكر خير الدولة عليه، وهذا اللوبي لا يريد الخير لأحد، وما كان هذا العشم من شخصيات راضتها الدولة حتى بلغت من الرضا غايته، وقُدم لهم الكثير حتى أصبحوا أسماء تشور وتقول على أهوائها ولمصلحتها فقط.

اليوم تتفنن شخصيات أصبحت معروفة عند الأوساط كافة، بالتنظيم لأخبار وأقاويل مضحكة ولا يمكن لعاقل تصديقها، وبعضها وصل حد التلفيق والتأليف، والغريب أن البعض يصدقها ويتناقلها دون أن يسألوا أنفسهم ما الهدف أو الغاية؛ إذ لا يعقل أن يصبح رؤساء وزراء ومسؤولون سابقون، وشخصيات إعلامية وسياسية لم تعد تحترم وقار سنّها، كالجارات في مجالس النميمة، وهم بالأساس في أفواههم ملاعق من ذهب، وباسمهم أراضٍ وعقارات، وأولادهم تعينوا في مؤسسات الدولة برواتب وصلت لآلاف الدنانير.

ومع أن الطمع ضر ما نفع، إلا أن بطونهم جرباء؛ وعيونهم فارغة لا يملؤها إلا التراب، ولا يتغذون إلا على أخبار الفتن والإشاعات، وهو ما ترصده الحكومة الحالية بالباع والذراع، وعلى أهبة الاستعداد؛ لاتخاذ إجراءات قانونية على تجاوزات تعدت مرحلة حرية التعبير عن الرأي، إلى صناديق سوداء تهدد وتقوض الاستقرار، وتشوه صورة الدولة في الخارج، والحساب سيطال كل من يدعم ويغذي اللوبي.

ما وصل" جفرا نيوز" من مؤشرات، يؤكد جهارًا أن هذه الشخصيات خرجت من حسابات الدولة ووضعت على القائمة السوداء؛ لأنه لم يعد هناك فرق بينهم وبين من ينعقون على منصات في الخارج تحت مسمى" المعارضة"، بيد أن أكبر همهم حسابات البنوك، وكواشين الأراضي والعقار، فما هكذا تورد الإبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك