وأضافت مستشارة الوزير - في لقاء مع برنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (إكسترا نيوز)، اليوم الأحد، أن وزارة الاتصالات لا يقتصر دورها على نشر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطوير الصناعة الرقمية فحسب، بل يمتد أيضا إلى بناء قدرات المواطن الرقمي وتعزيز وعيه بكيفية التعامل الآمن مع التكنولوجيا الحديثة والاستفادة من مزاياها وتجنب مخاطرها.
وتابعت أن الوزارة نفذت خلال السنوات الأخيرة العديد من المبادرات التي تستهدف تنمية المهارات الرقمية وتشجيع الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا، إلا أن الزيادة الكبيرة في معدلات التواجد عبر الإنترنت واستخدام الهواتف المحمولة فرضت مسؤولية إضافية تتعلق بنشر ثقافة المواطنة الرقمية بين مختلف فئات المجتمع.
وأوضحت أن الوزارة أطلقت برامج توعوية وتدريبية داخل المدارس والمكتبات العامة ومراكز الشباب بهدف رفع الوعي الرقمي، مشيرة إلى أن الحاجة إلى الوصول لعدد أكبر من المواطنين دفعت إلى إطلاق منصة" واعي.
نت" باعتبارها منصة موثقة تضم محتوى توعويا متنوعا يناسب مختلف الفئات العمرية، ويساعد المستخدمين على التعرف على مزايا التكنولوجيا ومخاطرها وكيفية التعامل معها بصورة آمنة ومسؤولة.
وأكدت أن المبادرة تستهدف بشكل خاص الآباء والأوصياء، من خلال تزويدهم بالأدوات والمعارف اللازمة لحماية أبنائهم أثناء استخدام الإنترنت، مشددة على أن الهدف ليس المنع أو الحجب أو العقاب، وإنما بناء جسور من الثقة والحوار بين الآباء والأبناء؛ بما يسهم في توفير بيئة رقمية أكثر أمانا للأطفال.
وفي ما يتعلق بحماية البيانات الشخصية، أشارت مستشارة الوزير إلى أن جهود الوزارة في هذا المجال تأتي ضمن منظومة متكاملة، لافتة إلى صدور قانون حماية البيانات الشخصية وإنشاء مركز متخصص لحماية البيانات الشخصية، يتولى نشر ثقافة الحوكمة الرقمية وتدريب الجهات المختلفة على أسس وقواعد التعامل الآمن مع البيانات الشخصية.
وشددت على أن التوعية تظل خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر الرقمية، مؤكدة أن بناء مواطن رقمي واع وقادر على الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا أصبح ضرورة تفرضها التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك