وأضاف في تصريح له، اليوم الأحد، أن هذه الصورة الوطنية الخالدة جسدت تلاحم الشعب مع مؤسسات الدولة، وأرسلت رسالة واضحة للعالم بأن المصريين قادرون على حماية وطنهم وصناعة مستقبلهم بإرادتهم الحرة، مشيرا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من إنجازات ومشروعات قومية كبرى هو أحد ثمار هذا الاصطفاف الوطني.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن ثورة 30 يونيو لم تقتصر نتائجها على استعادة الاستقرار وحماية مؤسسات الدولة، بل فتحت الباب أمام مرحلة غير مسبوقة من البناء والتنمية، حيث شهدت مصر تنفيذ مشروعات قومية عملاقة في مجالات البنية التحتية والطرق والإسكان والطاقة، إلى جانب التوسع في المبادرات الاجتماعية والصحية التي استهدفت تحسين جودة حياة المواطنين.
وأكد أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل إرادة المصريين التي تجلت في 30 يونيو إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع، عززت من قدرة مصر الاقتصادية ورسخت مكانتها الإقليمية والدولية، وأسست للجمهورية الجديدة القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان المصريوأوضح السكري، أن ذكرى 30 يونيو تمثل فرصة لتجديد العهد على مواصلة العمل والبناء، والحفاظ على ما تحقق من استقرار، ودعم جهود التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد، مؤكدا أن قوة الدولة المصرية كانت وما زالت مستمدة من وحدة شعبها ووعيه وقدرته على تجاوز التحديات.
واختتم النائب عادل السكري تصريحاته بالتأكيد على أن ثورة 30 يونيو ستبقى رمزا للإرادة الشعبية الصلبة، ودليلا على أن المصريين عندما يتوحدون خلف هدف وطني يستطيعون صناعة الفارق وحماية دولتهم من أي مخاطر أو تهديدات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك