رد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم السبت، على الانتقادات التي طالت وزير خارجتيه عباس عراقجي وكبير مفاوضيه محمد باقر قاليباف، مؤكدا أن قرار الحرب والتفاوض بيد المرشد مجتبى خامنئي.
وقال في تصريحات صحافية إن وصف فريق التفاوض بالخائن" أمر مؤسف"، مشيرا إلى أن" قرار الحرب والتفاوض بيد المرشد ومجلس الأمن القومي وعلى الجميع الالتزام".
كما تابع" ما يناقش في التلفزيون الرسمي لا يعكس توجيهات المرشد ومجلس الأمن القومي"، مضيفاً" إذا كان نؤمن بالوحدة علينا أن نبني أفعالنا على قرارات مجلس الأمن القومي".
كذلك أردف" المجلس الأعلى للأمن القومي وافق على مواصلة الحوار".
من جانبه، دعا قائد القوات الجوية الإيرانية الشعب إلى الاستجابة لتوجيهات المرشد الأعلى، وتجنب كل ما من شأنه تهديد وحدة إيران واستقرارها.
أتى ذلك، بعدما شهدت العاصمة الإيرانية طهران ومدينة مشهد، السبت، احتجاجات واسعة رفضاً للمفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، وسط انتقادات لوزير الخارجية وفريق التفاوض الإيراني.
كما رفع المحتجون شعارات تندد بالتفاهمات المطروحة مع واشنطن، معتبرين أن بعض بنودها تتعارض مع توجهات القيادة الإيرانية ومواقفها المعلنة بشأن الملف النووي.
بدورها، وجهت وكالة فارس الإيرانية المقربة من الحرس الثوري انتقادات لعباس عراقجي، معتبرة أن تصريحاته الأخيرة بشأن مذكرة التفاهم المحتملة مع الولايات المتحدة دعمت رواية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ورأت الوكالة الإيرانية أن دعوة عراقجي وسائل الإعلام إلى عدم التكهن بمضمون الاتفاق وعدم نفيه المباشر لبعض" الادعاءات الأميركية" تعكس وجود تباين في المواقف داخل إيران بشأن مسار المفاوضات مع واشنطن.
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، نشر تدوينة، قال فيها إن مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبحت" أقرب من أي وقت مضى" إلى التنفيذ، مؤكداً أن تفاصيلها سيتم مشاركتها مع الرأي العام في الوقت المناسب.
في حين، أعلن كل من الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أمس السبت أنهما يتوقعان توقيع الاتفاق اليوم.
علماً أن طهران لم تطلق أي تصريح رسمي حول توقيت التوقيع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك