(CNN)-- شكك الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، الأحد، في أن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران سيكون" مختلفًا جوهريًا" أو" أفضل" من خطة العمل الشاملة المشتركة التي توصل إليها مع طهران عام 2015.
وأضاف أوباما في مقابلة مع قناة ABC News ستُبث كاملة، الأربعاء: " أشك أن يكون أي اتفاق يتم التوصل إليه مختلفًا جوهريًا، أو أفضل بكثير، من الاتفاق الذي أبرمناه في البداية والذي عملنا عليه لفترة طويلة قبل أن تنسحب الولايات المتحدة منه".
كانت الخطوط العريضة لخطة العمل الشاملة المشتركة، التي حظيت بدعم دولي، ولكنها أثارت جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة حينها، تقضي بأن تحدّ إيران من طموحاتها النووية، وتضع حداً لتخصيب اليورانيوم، وتسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش مواقعها، مقابل رفع بعض العقوبات المفروضة على ثروتها النفطية والإفراج عن مليارات الدولارات من أصولها المجمدة.
وأضاف أوباما أنه يأمل في" توقف القصف وأن تتوقف معاناة الناس العاديين نتيجة الحرب".
وأشار إلى أن الدبلوماسية وليس العمل العسكري تمثل المسار الأمثل لحل معظم المشكلة، معربًا عن أسفه" لفكرة أنه يمكننا ببساطة فرض حلولنا بالقوة أو بالقصف".
ودعا أوباما إلى التأني في بحث الحلول الدبلوماسية" واستنفاد جميع إمكانيات التوصل إلى اتفاقيات لا تحل المشكلة بالكامل، ولكنها تحل 80 أو 90% منها، مع تجنب اللجوء إلى الحرب".
وأضاف: " قد يظن المرء أننا تعلمنا هذا الدرس الآن، ولكن يبدو أننا نضطر بين الحين والآخر إلى تعلمه مجددا".
وتتوالى التصريحات الرسمية بقرب توصل الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم تنهي الحرب في المنطقة وتتناول برنامج طهران النووي وتنص على إعادة فتح مضيق هرمز.
وأعلن ترامب أن التوقيع على الاتفاق سيكون، الأحد، منتقدًا أوباما واتفاقه مع إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك