وكتبت داغديلن عبر منصة X: " لقد طُمرت الحقيقة تحت طبقة سميكة من الدعاية والرقابة، في عام 2022، كان يكفي مجرد طرح سؤال حول عمل المختبرات البيولوجية الأمريكية في أوكرانيا لتوصم فورا بأنك" عميل للكرملين" أو" مروج لنظريات المؤامرة الموالية لروسيا"، وحتى في مقالات ويكيبيديا وتقارير الاستخبارات الأوكرانية الرسمية".
وأشارت إلى أن حملة تشهير مماثلة شنت ضد مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، عقب تصريحاتها حول الأوضاع في أوكرانيا.
وأضافت: " ومع ذلك، أكدت فيكتوريا نولاند بنفسها تحت القسم وجود هذه المنشآت وما يرتبط بها من مخاطر، والآن تتعرض تولسي غابارد لحملات تشويه مماثلة، شكرا لـ @ggreenwald على التذكير: لم تكن هذه قضية مؤامرة يوما، بل كانت تكميم للحوار والنقاش".
وكان مكتب رئيس الاستخبارات الوطنية الأمريكية قد نشر في وقت سابق أدلة على تمويل الولايات المتحدة لمختبرات بيولوجية في أكثر من 30 دولة، مشيرا إلى أن كثيرا منها تُجري أو أجرت أبحاثا على مسببات أمراض بالغة الخطورة، وأن بعض تلك الأبحاث تضمنت تجارب تتعلق باكتساب هذه العوامل وظائف جديدة عبر الطفرات.
يأتي هذا الكشف بعد سنوات من التحذيرات الروسية المتكررة حول المخاطر التي تشكلها هذه المختبرات.
فقد سبق أن أعلن رئيس قوات الحماية من الإشعاع والكيميائي والبيولوجي الروسية، الفريق إيغور كيريلوف (الذي اغتيل في هجوم إرهابي فيما بعد)، أن روسيا قدمت أدلة على تطوير مسببات أمراض اصطناعية وتحضيرات للحرب البيولوجية.
وفي وقت لاحق، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الوثائق الأمريكية المفرج عنها بشأن المختبرات البيولوجية في أوكرانيا تؤكّد ما أدلت به موسكو على مر الأعوام من تصريحات حول هذا الملف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك