تتجه أنظار عشاق كرة القدم مع دقات الحادية عشرة مساء اليوم الأحد (بتوقيت القاهرة) للمواجهة المرتقبة بين منتخب هولندا ومنتخب اليابان على ملعب" إيه تي آند تي" بمدينة أرلينغتون الأمريكية ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس العالم 2026، وتمتلك الدولتان إرثًا أدبيًا غنيًا، وقدمتا للعالم عددًا من أبرز الكتّاب الذين تركوا أثرًا كبيرًا في الأدب العالمي، نذكر منها:كاتب هولندي ولد عام 1971 فى أمستردام بهولندا.
حصل على درجة الماجستير فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة.
وهو كاتب، وصحفى، ومذيع برامج حوارية.
نشِر كتابه الأول تحت عنوان" الرجل الطيب يضرب زوجته أحيانًا"، ويتناول فيه المجتمع المصرى بعيون أجنبى.
كما عمل مراسلًا لبعض المؤسسات الإعلامية الهولندية المختلفة فى الشرق الأوسط لعدد من السنوات.
قضى يوريس لونديك عدة سنوات متنقلًا بين مصر، ولبنان، والضفة الغربية وقطاع غزة، كما كان مراسلًا أثناء حرب العراق، وصدر له كتاب تحت عنوان" بشر مثلنا: تحريف الحقائق فى الشرق الأوسط" (2006)، وفيه يهاجم نظرة الغرب النمطية للشرق.
كما يحاول فى هذا الكتاب التأريخ لمرحلة مهمة ومصيرية مر بها الشرق الأوسط، وعايشها" لونديك".
كما ساعدته إجادته للغة العربية على التحدث إلى رماة الحجارة، وسائقى سيارات الأجرة والأساتذة، والضحايا والمعتدين، والطلاب والعائلات.
لقد أرخ لخبراته مع الأنظمة، والاحتلال، والإرهاب، والحرب من مصادرها الأساسية، كما أن قصصه سلطت الضوء على عدد من الأزمات الرئيسية، بدءًا بحرب العراق وصولاً إلى الأزمة الإسرائيلية - الفلسطينية، إضافة إلى مواضيع أخرى ذات أهمية راهنة.
وُلد كنزابورو أوي في أوتشيكو باليابان، ونشأ مع ستة أشقاء، في سن الثامنة عشرة، بدأ دراسة الأدب الفرنسي في جامعة طوكيو، كانت بداياته في خمسينيات القرن الماضي بكتابة قصص قصيرة متأثرة بالكتاب الفرنسيين والأمريكيين المعاصرين، وُلد أحد أبنائه مصابًا بتلف في الدماغ، وتُعدّ إعاقته موضوعًا متكررًا في رواياته، شكّل كتاب" مسألة شخصية"، الصادر عام 1962، وسيلةً للمؤلف لتقبل هذا الحدث ومعالجته.
تتناول العديد من روايات كنزابورو أوي آثار الحرب العالمية الثانية والقصف الذري لهيروشيما وناجازاكي، بما في ذلك رواية" مذكرات هيروشيما" (1965)، وأصبح من دعاة السلام الملتزمين، وشارك في حملات مناهضة للأسلحة النووية والطاقة النووية، وبسبب محتوى بعض قصصه القصيرة ومقالاته، أصبح أوي مثيرًا للجدل في وطنه، وقد أدى مقاله" مذكرات أوكيناوا"، الذي يصور كيف أجبر أفراد من الجيش الياباني سكان جزيرة أوكيناوا على الانتحار خلال غزو اليابان عام 1945، إلى مقاضاة أوي من قبل ضابطين عسكريين.
عندما حصل" أوى" على جائزة نوبل عام 1994 لأنه" الذي ابتكر بقوة شعرية عالمًا خياليًا، حيث تتكثف الحياة والأسطورة لتشكل صورة محيرة للمحنة الإنسانية اليوم"، أعلن توقفه عن الكتابة معلنا أن ابنه من ذوي الاحتياجات الخاصة أصبح صوته، رشح للحصول على وسام الثقافة إلا أنه رفضه، وقد ترك" أوي" مجموعة من الأعمال الأدبية المميزة وترجمت بعضها إلى اللغة العربية وهي: مسألة شخصية 1987 ترجمة وديع سعادة، علمنا أن نتجاوز جنوننا 1988 ترجمة كامل يوسف حسين، الصرخة الصامته 1998 ترجمة سعدي يوسف، الموت غرقًا 2019 ترجمة أسامة أسعد، اقتراعوا البراعم اقتلوا الأولاد 2020 ترجمة ديمتري أفييرينوس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك