يحذر خبراء الصحة من أن بعض أمراض الأوعية الدموية والجلطات الدماغية لا تأتي بشكل مفاجئ كما يعتقد الكثيرون، بل قد تسبقها أعراض خفية وصامتة تمتد لسنوات دون أن يلتفت إليها المريض، وفق ما تشير إليه تقارير طبية صادرة عن مؤسسات مثل منظمة الصحة العالمية (WHO) وجمعية القلب الأميركية (AHA).
أعراض مبكرة قد تظهر قبل سنواتتشير الدراسات إلى أن هناك مؤشرات مبكرة مرتبطة بتدهور صحة الأوعية الدموية، من أبرزها:نوبات صداع متكررة وغير معتادةقد تكون مرتبطة باضطراب تدفق الدم إلى الدماغ، خصوصاً إذا ظهرت بشكل جديد أو متصاعد.
تنميل أو ضعف مؤقت في الأطرافقد يظهر على شكل وخز أو فقدان إحساس جزئي في اليد أو الساق ويختفي بسرعة، وهو ما قد يشير إلى اضطرابات في الدورة الدموية.
تشوش في الرؤية أو دوخة مفاجئةتعد من العلامات التي قد ترتبط بتغير تدفق الدم إلى الدماغ أو العين.
وهو عرض غير محدد لكنه قد يكون جزءاً من تدهور تدريجي في صحة القلب والأوعية.
وفق American Heart Association (AHA)، فإن الجلطات لا تحدث فجأة في كثير من الحالات، بل تسبقها تراكمات تدريجية في الشرايين (تصلب الشرايين) تؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية وتقليل تدفق الدم إلى الدماغ.
هذه العملية قد تستغرق سنوات طويلة دون أعراض واضحة، قبل أن تظهر علامات تحذيرية متفرقة لا يتم ربطها بالمرض في الغالب.
يشدد الأطباء على ضرورة مراجعة الطبيب فوراً عند ظهور:أعراض مفاجئة في الكلام أو الحركةتنميل متكرر في جهة واحدة من الجسمحتى لو اختفت الأعراض سريعاً، فقد تكون إنذاراً مبكراً لمشكلة خطيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك