العربي الجديد - 107 أيام من الحرب والمفاوضات بين إيران وأميركا روسيا اليوم - لقطة لافتة في المونديال.. العياري يسجل ولا يحتفل أمام تونس القدس العربي - غراهام “قلق” من اختلاف رؤية إيران لاتفاقها مع الولايات المتحدة مقارنة بإدارة ترامب وكالة شينخوا الصينية - بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ترحب باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران وتبدي استعدادها لرفع العقوبات قناة الجزيرة مباشر - UK intercepts Russian oil tanker suspected of belonging to shadow fleet and detains it pending in... قناة التليفزيون العربي - الرئيس ترمب يؤكد أن مضيق هرمز سيُفتح دون رسوم وأنه يجب التوصل إلاتفاق نووي أو ستعود الحرب!! قناة الجزيرة مباشر - حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف موقع بلاط جنوبي لبنان سكاي نيوز عربية - الحكم الصومالي يختبر سياسة ترامب.. الأمن يتقدم على الرياضة سكاي نيوز عربية - اتفاق واشنطن وطهران.. البنود ومعالم المرحلة الجديدة الجزيرة نت - الاحتلال ينفذ أعمال هدم غير مسبوقة في جنين بالضفة
عامة

أمن إسرئيل قبل الصداقة.. فهل يستطيع ترامب لجم نتنياهو؟!

جنوبية
جنوبية منذ 3 ساعات
1

ما لم يحققه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الحرب على إيران، في النار والدمار والحصار لن يحققه ب “الحوار”!وما لم يحققه في اكثر من 100 يوم من النار لن يحققه في 60 يوماً من “الهدوء”!ولكن من جهتها، ل...

ما لم يحققه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الحرب على إيران، في النار والدمار والحصار لن يحققه ب “الحوار”!وما لم يحققه في اكثر من 100 يوم من النار لن يحققه في 60 يوماً من “الهدوء”!ولكن من جهتها، لن توقف اسرائيل الحرب، لا على إيران، ولا على حزب الله في لبنان! وبالتأكيد، لا على حماس ولا على الحوثيين.

ولن تنسحب اسرائيل، لا من الخط الأصفر في لبنان ولا من المنطقة الأمنية في غزة ولا من الأراضي التي تحتلها في سوريا!فهل تصل الأمور بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبين الجانب الاسرائيلي (وليس فقط رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو) الى حد القطيعة؟ !لا يأتي الرئيس ترامب من خلفية عسكرية أو ديبلوماسية، بل من خلفية تجارية، وأهداف الرئيس ترامب لا تتقاطع دائماً مع الأهداف الديبلوماسية والعسكرية لاسرائيل!كما لا تتقاطع أهداف الرئيس ترامب مع الأهداف الأوروبية والعربية، ولا مع الأهداف الصينية والروسية ولا مع أهداف باقي العالم!وسيواجه الرئيس ترامب أولوية الأمن الاسرائيلي بوجه أولوياته المالية والاقتصادية!وسيدرك الرئيس ترامب أن أمن اسرائيل بالنسبة للحكومات الاسرائيلية هي أكثر صلابة من ولايته الرئيسية ومن سياساته الخارجية!ويمكن للرئيس ترامب الاستعانة بتاريخ الديبلوماسية الأميركية وبعلاقة وزير الخارجية الأميركية السابق هنري كيسنجر مع حكومة غولدمائير خلال حرب أوكتوبر 1973 لإدراك حدود تأثيره على القرارات الاسرائيلية!ولن تتغير هذه الثوابت الأمنية في اسرائيل مع تغيير الحكومة الاسرائيلية ومع رحيل رئيسها بنيامين نتانياهو، وحتى مع رحيل الوزراء المتطرفين إيتمار بن غفير وبسمئيل سموتريتش!فأي حكومة اسرائيلية “يسارية” برئاسة يائير لابيد على سبيل المثال لن تكون أقل شراسة من حكومة بنيامين نتانياهو في الحرب على إيران، وعلى حزب الله، وعلى حماس.

!وقد يختبر الرئيس ترامب، أن “غروره” لا يكفي في الأمور الاستراتيجية الاسرائيلية.

فحتى في الاتفاق الذي يبالغ الرئيس ترامب بالإعلان عنه؛ لا يبدو فيه هناك اكثر من تمديد لوقف النار بمقابل فتح مضيق هرمز!ولا يكفي بالتالي هذا الاتفاق لإعلان وقف الحرب إلا في حال قبول الرئيس ترامب إعلان خسارته لهذه الحرب، وتراجعه عن المطالبة بتعطيل البرنامج النووي!في الواقع، لم ينجح الرئيس ترامب حتى اللحظة في تحقيق أي من أهداف الحرب على إيران!أما مفتاح نصر الرئيس ترامب وهزيمة إيران فهو نجاحه بإرغام إيران على تسليم كمية اليورانيوم المخصب، حتى ولو لطرف ثالث، وعلى وقف تخصيب اليورانيوم مستقبلاً!اليورانيوم المخصب مفتاح نجاح ترامبأما مفتاح نصر إيران، وبالتالي هزيمة الرئيس ترامب، فهو الاحتفاظ باليورانيوم المخصب والاستمرار بتخصيب اليورانيوم!وأما ما يرشح من هذا “الإتفاق” حتى الآن فهو يميل لمصلحة إيران!60 يوماً من المفاوضات على اليورانيوم في الاتفاق، المزمع توقيعه، لن توصل الى أي نتيجة!وذلك، للأسباب نفسها التي فشلت بها 8 جولات من المفاوضات “النووية” قبل الحرب، وفشلت بها جولة إسلام أباد I، وفشلت بها المفاوضات الأوروبية الثلاثية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي السابقة للحرب…لم تنتهِ الحرب بعد؛ لأن الطرف الاسرائيلي لا يريدها أن تنتهي، ولأن الرئيس ترامب لا يمكنه أن ينهيها أميركياً في الظروف “النووية” الحالية إلا بإعلان خسارته!ومن الأرجح أن الحرب ما تزال تخفي موجاتٍ جديدة أخرى!ولكن لا ضير في ان يتنفس العالم في هدنة، قد تضع اسرائيل حداً لها في أي لحظة!أما على الجبهة اللبنانية، فالحرب ستطول وتطول وتطول….

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك