أكد السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بـ جامعة الدول العربية، أهمية مواصلة الدعم العربي والدولي للعملية التعليمية في فلسطين، بما يضمن استمرارية التعليم وتحسين جودته في ظل التحديات الراهنة.
ما أبرز التحديات التي تواجه قطاع التعليم الفلسطيني؟وأشار مصطفى، إلى أن قطاع التعليم في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في قطاع غزة، يواجه تحديات كبيرة نتيجة الأضرار التي لحقت بالمؤسسات التعليمية والبنية التحتية، إضافة إلى الصعوبات التي تواجه استمرارية العملية التعليمية في الضفة الغربية والقدس.
وأوضح أن استئناف الدراسة في العديد من المناطق يتم في ظل نقص الإمكانات والمستلزمات التعليمية، مما يستدعي تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لدعم الطلبة والمعلمين والمساهمة في إعادة تأهيل القطاع التعليمي.
ودعا إلى توفير تمويل مستدام للبرامج التعليمية ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، إلى جانب تعزيز برامج التعافي النفسي والتعليمي للطلبة.
وجددت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية التأكيد على دعمها لوزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية وبرامج قطاع التعليم في الأونروا، مثمنة الجهود المبذولة للحفاظ على استمرار العملية التعليمية رغم الظروف القائمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك