وكالة سبوتنيك - ربع قرن من التعاون في أوراسيا...منظمة شنغهاي للتعاون تحتفل بمرور 25 عامًا على تأسيسها وكالة الأناضول - إيران: واشنطن مسؤولة عن تنفيذ الاتفاق ووقف هجمات إسرائيل على لبنان الجزيرة نت - بيت ياحون والشقيف.. إسرائيل تعود إلى جغرافيا الحزام الأمني CGTN العربية - الذكاء الاصطناعي: محرك جديد لنمو التجارة والاقتصاد الثنائي بين الصين والدول العربية قناة الجزيرة مباشر - What is the role of the far-right in the Northern Ireland protests? قناة القاهرة الإخبارية - بين كابوس الحـ ـ ـرب وحبر الورق.. هل يملك اتفاق ترامب وطهران مقومات الصمود؟ الليوان - سناب جنن الشباب 🤦‍♂️ قناة الشرق للأخبار - لحظة طال انتظرها.. ماذا بعد إعلان ترمب التوصل لاتفاق مع إيران قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني: بند وقف العدوان الإسرائيلي لا يناقض استقلالية قرار لبنان الوطني CGTN العربية - صين المال والأعمال: تحفيز النمو الاقتصادي
عامة

تفاصيل تطور العلاقات المصرية الإماراتية تزامنا مع قمة السيسي وبن زايد اليوم

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ ساعتين
1

الإثنين 15/يونيو/2026 - 09: 31 ص 6/15/2026 9: 31: 02 AMيستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وذلك في إطار الزيارة التي يجري...

الإثنين 15/يونيو/2026 - 09: 31 ص 6/15/2026 9: 31: 02 AMيستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وذلك في إطار الزيارة التي يجريها الرئيس الإماراتي إلى مصر، حيث من المقرر أن يعقد الرئيسان جلسة مباحثات تتناول سبل دفع وتعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين، فضلًا عن التشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

ونرصد تطور العلاقات المصرية الإماراتية:تعتبر العلاقات المصرية الإماراتية نموذجًا يجب أن تستند إليه العلاقات العربية.

يحافظ كلا البلدين على علاقات وثيقة مبنية على الاحترام والتقدير المتبادل والمصالح المشتركة التي تكون دائمًا على أفضل المستويات وتتطور بمعدل غير مسبوق.

انعكست أواصر الصداقة بين قادة البلدين على هذه الروابط الديناميكية والمتنامية بين البلدين.

تعود العلاقات المصرية الإماراتية إلى عام 1971، عندما تم إنشاء اتحاد بين الإمارات السبع التي تشكل دولة الإمارات العربية المتحدة الحالية، والتي كانت بقيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.

لقد أيدت مصر بشكل مطلق وأقرت بشكل كامل وحدة أراضي الإمارات العربية المتحدة، وعند إعلان هذه الدولة الجديدة، كانت مصر من أوائل الدول التي اعترفت بالاتحاد الناشئ ودعمت وجوده على المستويين الدولي والإقليمي باعتباره حجر الزاوية للأمن والاستقرار ونقطة قوة جديدة للأمة العربية.

العلاقات المصرية الإماراتيةتميزت العلاقات المصرية الإماراتية منذ نشأتها بالخصوصية والاحترام المتبادل، لا سيما تحت مظلة أواصر الصداقة التي تربط بين قادة البلدين.

انعكس ذلك إيجابًا على مختلف جوانب العلاقات الثنائية، رسميًا على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وشعبيًا على المستويات التجارية والاجتماعية والثقافية.

لعل أبرز سمات العلاقات السياسية بين البلدين هي القدرة على ترسيخ التضامن والروابط الأخوية في إطار من الأهداف المشتركة ومن أبرزها التضامن والتعاون العربي.

ينبذ البلدان في مختلف المحافل الدولية، العنف ويدعون إلى حل الخلافات بالطرق السلمية.

أدت العلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين إلى زيادة التعاون خاصة على المستويات الاقتصادية المختلفة.

تحتل الإمارات المرتبة الأولى بين الدول العربية والأجنبية المستثمرة في مصر:وقعت مصر ودولة الإمارات على مذكرتي تفاهم بشأن المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين، وتنص مذكرة التفاهم الخاصة بالمشاورات السياسية على إجراء محادثات ثنائية منتظمة لمناقشة العلاقات وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

تمكّن مذكرة التفاهم بشأن الإعفاء المتبادل عن شرط التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية من الدخول والعبور والخروج من أراضي الدولتين بعضهم البعض وتسمح لهم بالبقاء في أراضي بعضهم البعض لمدة أقصاها 90 يومًا بدون تأشيرة.

وصلت خصوصية العلاقات بين القاهرة وأبو ظبي ذروتها خلال الفترة الحالية، فقد شهدت تطورًا كبيرًا ونوعيًا في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية وغيرها، ونموًا ملحوظًا في معدل التبادل التجاري، وزيادة كبيرة في حجم الاستثمارات الإماراتية في القطاعات الاقتصادية المصرية المختلفة.

شهدت السنوات الأخيرة تنسيقا وثيقا حيال القضايا الرئيسية، مثل القضية الفلسطينية والعراقية واللبنانية والليبية واليمنية والسورية، فهناك تقارب كبير في الرؤى والمواقف السياسية تجاه القضايا الإقليمية.

تتمثل تلك الرؤية في الآتي:أهمية التسوية السياسية لتلك الأزمات حقنا للدماء وحفاظا على مقدرات الشعوب، وصونًا للسلامة الإقليمية للدول العربية وحفاظًا على وحدة الأراضي العربية وسلامتها.

ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك والجهود الدولية للتوصل إلى حلول سياسية لكافة الأزمات الإقليمية خاصة جهود مكافحة الإرهاب، والعمل على وقف تمويل الجماعات الإرهابية وتوفير الغطاء السياسي والإعلامي لها، فضلًا عن وقف إمدادها بالسلاح والمقاتلين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك