ووهان 15 يونيو 2026 (شينخوا) أصدر معهد شينخوا، وهو مركز أبحاث تابع لوكالة أنباء شينخوا، اليوم الاثنين تقريرا بعنوان: " الشباب الصينيون: سعاة ومساهمون عالميون في العصر الجديد"، وذلك ضمن فعاليات منتدى تنمية الشباب العالميين لعام 2026 الذي احتضنته مدينة ووهان بوسط الصين.
ويتكون التقرير الذي يتألف من 15 ألف رمز صيني من أربعة فصول رئيسية هي: " الصورة المعاصرة للشباب الصينيين" و" ضمانات تنمية الشباب الصينيين" و" المهمة المجيدة للشباب الصينيين" و" الشباب الصينيون ومساهماتهم العالمية"، ويعرض بشكل فاحص الدور الذي يلعبه الشباب الصينيون في التنمية الوطنية والعالمية على حد سواء.
وذكر التقرير: " في مواجهة الظروف المعقدة عبر الزمن، يجد الشباب الصينيون مكانهم ويؤدون مهمة عصرهم حيث يوفّقون بين الوفاء للأسرة والوطن والمُثل الشخصية، فضلا عن التفاعل بين نهضة الوطن ومستقبل البشرية.
ومن خلال ذلك، يبرزون السمات المميزة الفريدة المتمثلة في الثقة بالنفس والشمولية والمنطقية والواقعية والتنوع والانفتاح".
وأشار التقرير إلى أن التحديث الصيني النمط فتح آفاقا واسعة للشباب لتأسيس أنفسهم ومتابعة مسيراتهم المهنية، إلا أن تحديات واقعية مثل التنمية غير المتوازنة وغير الكافية والتغيرات الديموغرافية، فرضت بدورها ضغوطا كبيرة على الشباب المعاصرين في جوانب الدراسة والتوظيف والحياة اليومية.
وأضاف التقرير أن البيئة الاجتماعية المستقرة والدعم السياسي المستمر يوفران دعما قيّما للشباب ليتمكنوا من التخطيط لمستقبلهم باطمئنان وتكريس أنفسهم للمساعي طويلة الأمد.
وبحسب التقرير، لم يستفد الشباب الصينيون اليوم فقط من الفرص التي جلبها التطور الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، بل يساهمون أيضا في تقدم الأمة من خلال أفعال ملموسة، لافتا إلى ما لديهم من كفاءة شاملة أعلى، وقدرة ابتكار أقوى، وإحساس أكبر بالمسؤولية الاجتماعية، حيث أصبحوا قوة مهمة في دفع التحديث الصيني النمط.
وعلى المسرح العالمي، ذكر التقرير أن الشباب الصينيين يتبنون رؤية عالمية ويشاركون بنشاط في التعاون العلمي والتكنولوجي الدولي، وتبادل الثقافات بين الشعوب، والحوكمة العالمية، مشيرا إلى أنهم يضخون حيوية شبابية قوية في مبادرة التنمية العالمية، ومبادرة الأمن العالمي، ومبادرة الحضارة العالمية، ومبادرة الحوكمة العالمية.
وقال التقرير: " إن الصين مستعدة للعمل مع جميع الدول لبناء مزيد من المنصات لنمو الشباب وخلق المزيد من الفرص لسماع أصواتهم"، مضيفا أن على الجيل الأصغر لعب دور أكبر في معالجة القضايا العالمية.
وأشاد خبراء وعلماء خلال المنتدى بالتقرير، مشيرين إلى أنه وفي خضم التغييرات العميقة غير المسبوقة خلال قرن من الزمن، لا يعد الشباب الصينيون مجرد بناة وشهود على تطوير بلادهم فقط، بل أصبحوا أيضا قوة شبابية متزايدة النشاط في الحوكمة العالمية، مؤكدين على ضرورة بذل المزيد من الجهود لبناء توافق أكبر للتصدي بشكل مشترك للتحديات العالمية وبناء عالم أفضل، ليسهموا بقوة شبابية في التنمية المشتركة للبشرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك