نشرت الجريدة الرسمية، في عددها الصادر اليوم، قرار وزارة الداخلية رقم 765 لسنة 2026 بشأن رد الجنسية المصرية إلى 21 مواطنًا، وذلك وفقًا لأحكام الدستور والقانون رقم 26 لسنة 1975 الخاص بالجنسية المصرية.
ونصت المادة الأولى من القرار على رد الجنسية المصرية إلى الأشخاص المدرجة أسماؤهم في البيان المرفق، على أن يكون أول الأسماء هو أيمن حسين إبراهيم، وآخرها منى محمد إسماعيل.
وجاء القرار بعد الاطلاع على الدستور، وقانون الجنسية المصرية رقم 26 لسنة 1975، بالإضافة إلى القرار الوزاري رقم 1004 لسنة 2018 بشأن تفويض مساعد الوزير لقطاع شؤون مكتب الوزير في مباشرة اختصاصات وزير الداخلية المتعلقة بالجنسية.
أسماء المواطنين المشمولين بالقرار1- أيمن حسين إبراهيم – القاهرة – مواليد 15 سبتمبر 19842- مجدي فرج الله عوض الله – القاهرة – مواليد 17 ديسمبر 19643- وليد محمد عبد القادر – القاهرة – مواليد 13 ديسمبر 19724- مراد فؤاد يوسف – القاهرة – مواليد 7 ديسمبر 19625- عماد عبد العزيز محمد – القاهرة – مواليد 20 مارس 19616- كريم جابر محمد – الإسكندرية – مواليد 3 سبتمبر 19897- خالد عدلي إبراهيم – الإسكندرية – مواليد 16 فبراير 19668- عبد النور عبد الكريم السيد – سوهاج – مواليد 19 يوليو 19799- الحسين عبد الحافظ محمدين – سوهاج – مواليد 30 يناير 197810- أحمد محمد شفيق – البحيرة – مواليد 25 أغسطس 198011- أمان الله حسن محمود – الإسماعيلية – مواليد 20 أكتوبر 199812- رامي عصام عبد الرازق – الجيزة – مواليد 8 أغسطس 198813- أحمد علي مرسي – الشرقية – مواليد 2 يونيو 197814- روماني لويس حلمي – أسيوط – مواليد 30 نوفمبر 198615- رؤوف راجي شحاتة – المنيا – مواليد 25 نوفمبر 198716- أدهم خلوصي محمود – المملكة العربية السعودية – مواليد 3 يناير 197917- الطفلة ميرال مهتاب أحمد محمد – تركيا – مواليد 12 ديسمبر 201218- منة الله محيي الدين جمال الدين – سوهاج – مواليد 26 ديسمبر 200419- شيرين حلمي عيسى – الدقهلية – مواليد 1 أكتوبر 197320- مي أسامة صلاح الدين – القاهرة – مواليد 9 يوليو 198721- منى محمد إسماعيل – القاهرة – مواليد 8 يناير 1966كما نصت المادة الثانية من القرار على نشره في الوقائع المصرية، وصدر بتاريخ 5 مايو 2026، بتوقيع مساعد الوزير لقطاع شؤون مكتب الوزير المفوض بمباشرة اختصاصات وزير الداخلية وفق قانون الجنسية المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك