روسيا اليوم - أوروغواي تتهم "فيفا" بالتسبب في أزمة السفر قبل 24 ساعة من مواجهة السعودية الجزيرة نت - أوبن أي آي.. رحلة الذكاء الاصطناعي من المختبرات إلى أسواق المال فرانس 24 - كأس العالم 2026: منتخب تونس ينهزم أمام السويد 5-1 في أولى مبارياته روسيا اليوم - شاهد.. مهارات الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل في معسكر "الأخضر" المونديالي مكتبة الجزيرة المرئية - احتجاجات الإيرانيين الرافضة للاتفاق.. غضب شعبي أم صراع أجنحة؟ فرانس 24 - قادة مجموعة السبع يجتمعون بفرنسا بعد الإعلان عن الاتفاق بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - عطارد يبلغ أقصى ابتعاد عن الشمس.. فرصة ذهبية لرؤية الكوكب الأكثر مراوغة روسيا اليوم - ارتفاع أسعار الذهب وسط تفاؤل بتراجع ضغوط الأسعار والفائدة CNN بالعربية - مصدر إسرائيلي لـCNN: نتنياهو حمّل ويتكوف وكوشنر مسؤولية التوتر مع ترامب روسيا اليوم - إحباط محاولات تهريب بترول مصري بكميات ضخمة
عامة

اتفاق واشنطن وطهران.. هل تعود تجارة الطاقة إلى طبيعتها عبر "هرمز"؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 58 دقيقة

قال محللون إن الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران قد يفتح الطريق أمام استئناف الملاحة في مضيق هرمز وتدفقات النفط والغاز، لكنه لا يعني عودة تجارة الطاقة إلى طبيعتها سريعا، إذ قد تستغرق استعادة ث...

قال محللون إن الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران قد يفتح الطريق أمام استئناف الملاحة في مضيق هرمز وتدفقات النفط والغاز، لكنه لا يعني عودة تجارة الطاقة إلى طبيعتها سريعا، إذ قد تستغرق استعادة ثقة ملاك السفن وشركات التأمين والمصافي أشهرا بعد الاضطرابات التي رافقت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ونقلت وكالة بلومبيرغ عن كبير مسؤولي الاستثمار في شركة كاروبار كابيتال، هاريس خورشيد، قوله إن الأسواق تميل إلى التعامل مع إعادة فتح المضيق كأنها مسألة بسيطة، بينما هي في الواقع عملية ممتدة، مضيفا أن التدفقات المادية يمكن أن تستأنف بسرعة، لكن الثقة لا تعود عادة بالوتيرة نفسها.

list 1 of 2ماذا كشفت بيانات الملاحة عن اعتراض بريطانيا ناقلة من" أسطول الظل" الروسي؟list 2 of 2لماذا يهرب المستثمرون من سوق النفط؟وقال خورشيد إن إعادة فتح المضيق وتطبيع تدفقات التجارة مسألتان مختلفتان، لأن كثيرا من المشترين قضوا أشهرا في تأمين طرق وموردين ومخزونات بديلة، ولا يرجح أن يعودوا فورا إلى المسار السابق عبر هرمز بمجرد إعادة فتحه.

وقالت المحللة لدى فيليب نوفا، بريانكا ساتشديفا، إن انتهاء الصراع وعودة تدفقات النفط عبر المضيق تدريجيا لا يعنيان أن الضرر السابق يمكن عكسه بين ليلة وضحاها، مشيرة إلى أن الضرر يشمل البنية التحتية النفطية والضغط الاقتصادي الذي تعرضت له الدول المستوردة للطاقة بسبب ارتفاع الكلفة خلال أشهر.

قالت كبيرة إستراتيجيي الاستثمار في ساكسو ماركتس، شارو تشانانا، إن الأسواق قد تتفاعل بسلاسة مع عناوين إعادة فتح هرمز، لكن الواقع التشغيلي قد يكون أكثر تعقيدا بسبب إزالة الألغام وكلفة التأمين وازدحام الموانئ ومخاطر عودة التوترات الجيوسياسية.

ورأى محلل الأسواق لدى" آي جي أستراليا"، توني سيكامور، أن من الصعب رؤية النفط الخام يهبط كثيرا في المدى القريب، لأن الدول ستستخدم إعادة فتح المضيق لتعويض النقص في المخزونات وإعادة ملء الاحتياطيات النفطية الإستراتيجية، في وقت كانت الأسعار قد انخفضت بالفعل خلال الجلسات الأخيرة ترقبا لاتفاق.

وقال محلل الأسواق في" إكس إس دوت كوم"، لينه تران، إن من المبكر استبعاد مخاطر الصعود في النفط، لأن مسار التفاوض لم يتحول بعد إلى اتفاق مستقر قابل للتنفيذ، مضيفا أن قوة الطلب بالتزامن مع تعاف أبطأ من المتوقع في الإمدادات يمكن أن تمنح الأسعار دعما جديدا.

وقال رئيس الأبحاث لدى" بيبرستون غروب"، كريس ويستون، إن الاتفاق الأمريكي الإيراني يبدو قائما على أرضية هشة نسبيا، مشيرا إلى أن مطالب إيران بشأن إعادة الإعمار والحصول على أموال من الولايات المتحدة وتحرير الأموال المجمدة قد تتحول إلى نقاط خلاف.

وقالت رئيسة ومؤسسة" إس في بي إنرجي إنترناشيونال"، سارة وخشوري، إن كثيرا من المستوردين والدول سيعيدون النظر في اللوجستيات والموردين وتعديلات المصافي، متوقعة حدوث تغيرات طويلة الأجل في أسواق الطاقة بعد الأزمة.

وقال كبير محللي الأسواق لدى" فورتيكسا"، كزافييه تانغ، إن اكتمال الاتفاق وقبول شركات التأمين تغطية السفن سيقودان أولا إلى زيادة عبور الناقلات الفارغة، ثم استئناف إنتاج الخام، وبعد ذلك عودة المصافي إلى العمل، بينما قالت كبيرة الاقتصاديين لدى" أو سي بي سي"، سيلينا لينغ، إن التعافي الكامل للإنتاج قد يستغرق وقتا أطول تبعا لسرعة إصلاح المنشآت المتضررة أو إعادة تشغيل الحقول المغلقة.

تصف إدارة معلومات الطاقة الأمريكية مضيق هرمز بأنه أحد أهم ممرات النفط في العالم، إذ عبره في عام 2024 نحو 20 مليون برميل يوميا من النفط، بما يعادل نحو 20% من استهلاك السوائل البترولية عالميا.

وتقول وكالة الطاقة الدولية إن نحو 20 مليون برميل يوميا من النفط الخام والمنتجات النفطية عبرت المضيق في عام 2025، بما يعادل قرابة 25% من تجارة النفط المنقولة بحرا، كما يمر عبره معظم النفط المتجه من الخليج إلى آسيا، حيث تعد الصين والهند واليابان من أكبر المستوردين.

وتوضح الوكالة أن بدائل هرمز محدودة، إذ تمتلك السعودية والإمارات فقط خطوطا تشغيلية يمكنها تحويل جزء من صادرات الخام بعيدا عن المضيق، بطاقة متاحة تقدر بين 3.

5 ملايين و5.

5 ملايين برميل يوميا، وهي أقل بكثير من إجمالي التدفقات المعتادة عبر الممر.

ولا تقتصر أهمية المضيق على النفط، إذ تقول وكالة الطاقة الدولية إن نحو 93% من صادرات الغاز الطبيعي المسال القطرية و96% من صادرات الإمارات من الغاز الطبيعي المسال تمر عبر هرمز، بما يمثل نحو 19% من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميا.

الطلب الصيني ومعضلة التضخمفي سياق متصل، قالت بلومبيرغ إيكونوميكس إن الاتفاق الأمريكي الإيراني قد يمهد لتعاف في الطلب الصيني على النفط، وهو ما قد يعيد الضغوط التضخمية عالميا إذا بقيت تدفقات الطاقة مقيدة، بعد أن أدى هبوط واردات الصين من الخام خلال الأزمة دورا شبيها بممتص صدمات في سوق الطاقة.

وكتب اقتصاديا بلومبيرغ، تشانغ شو وديفيد تشو، أن أي تعاف في الطلب الصيني على النفط، وخصوصا إذا ظلت التدفقات محدودة، قد يشدد أوضاع سوق الطاقة العالمية ويجدد ضغوط التضخم ويعقّد مهمة البنوك المركزية، في وقت تراجعت شحنات النفط الإيراني إلى الصين إلى نحو 160 ألف برميل يوميا في مايو/أيار من 1.

8 مليون برميل يوميا في فبراير/شباط، وفق بيانات جمعتها الوكالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك