وكالة الأناضول - المنظمة البحرية الدولية: اتفاق واشنطن وطهران يمهد لإجلاء بحارة عالقين CNN بالعربية - مناصفة مع ممثلة مغربية.. نيللي كريم تفوز بجائزة في مهرجان "الفيلم العربي" بروتردام قناه الحدث - بقائي: لا ثقة بأميركا رغم الاتفاق ونراقب وفاءها بالتزاماتها Euronews عــربي - حساسية لحم مميتة بسبب لدغات القراد: ما الذي يجب معرفته؟ العربية نت - بقائي: لا نثق بأميركا رغم الاتفاق وسنتقاضى رسوما على هرمز وكالة الأناضول - طلاب مؤيدون لفلسطين يحتجون على "غوغل" في جامعة ستانفورد سكاي نيوز عربية - فانس: هناك "من يقبل الاتفاق" في إسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - اتفاق واشنطن وطهران يقفز بالذهب والأسهم واختلالات التجارة تتصدر قمة السبع| النشرة الاقتصادية هاي سبورت - ملخص مباراة السعودية وأوروغواي 0-1 | مواجهة نارية لا تنسى في تاريخ كأس العالم 🔥🔥 قناة الجزيرة مباشر - مراسلو الجزيرة يرصدون العودة الحذرة للأهالي في الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة صور
عامة

أزمة جديدة للذكاء الاصطناعي.. هل بدأت مرحلة رفع الأسعار وتقليص الخدمات؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

ارتفعت فاتورة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي لدى أغلب الشركات التي استبدلت موظفيها البشر بالتقنية، وربما كان ما حدث مع أوبر التي أنفقت ميزانية العام المخصصة لتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال 4 أشهر فقط خير ...

ارتفعت فاتورة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي لدى أغلب الشركات التي استبدلت موظفيها البشر بالتقنية، وربما كان ما حدث مع أوبر التي أنفقت ميزانية العام المخصصة لتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال 4 أشهر فقط خير مثال على ما حدث، وفق ما ورد في تقرير موقع" كريبتو بريفينغ" التقني الأمريكي.

وأورد التقرير أن أوبر أطلقت برنامج" كلود كود" (Claude Code) التابع لشركة أنثروبيك، لحوالي 5 آلاف مهندس في ديسمبر/كانون الأول 2025، وكان الإقبال عليه هائلا، إذا ارتفع استخدام ميزات البرمجة الذكية من 32% في فبراير/شباط إلى 84% بحلول مارس/آذار 2026، وبحلول ذلك الوقت كان 95% من مهندسي أوبر يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي شهريا، وأن نحو 70% من إجمال الكود البرمجي للتطبيق والشركة كان يعتمد على تلك الأدوات.

ولا تعد شركة" أوبر" وحيدة في هذا التوجه، إذ تبعتها" مايكروسوفت" وفق تقرير منفصل نشرته مجلة" فوربس" الأمريكية، إذ بدأت الشركة في إيقاف اشتراكات موظفيها في" كلود كود" وحثتهم على استخدام" كوبايلوت غيت هاب" بدلا منه.

كما اتفق الرئيس التنفيذي لشركة" دولينغو" الشهيرة لويس فون آهن مع هذا التوجه، مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي لن يستطيع استبدال موظفيه أو أداء مهامه المختلفة.

وتعكس توجهات كبرى الشركات التقنية التي تملك ميزانية ضخمة مثل" أوبر" أو" مايكروسوفت" حقيقة مؤلمة فيما يتعلق بتقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات البرمجة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وهي أن هذه الأدوات تحتاج إنفاقا شهريا ضخما للغاية.

ولا يعود السبب في الإنفاق المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى تصرفات خاطئة يقوم بها موظفو" أوبر" أو" مايكروسوفت"، ولكنه يرتبط بشكل مباشر بالنموذج الاقتصادي الجديد الذي تتبعه شركات الذكاء الاصطناعي مثل" أنثروبيك" و" أوبن إيه آي".

فاتورة الذكاء الاصطناعي وصلتيكشف تقرير موقع" تيك كرانش" التقني الأمريكي عن بداية عصر جديد لتقنيات الذكاء الاصطناعي والاعتماد عليها في الشركات المختلفة، ويشير له باسم" توكينبوكاليبس" فيما يعني كارثة التوكينات التي تعتمد عليها تقنيات الذكاء الاصطناعي للعمل.

ويرتبط هذا الأمر بشكل مباشر بتحول آليات التسعير في نماذج الذكاء الاصطناعي المختلفة، وانتقالها من الاعتماد على قيمة اشتراك شهري ثابت يدفعه المستخدم للوصول إلى كافة المزايا، إلى نموذج جديد يحدد فاتورة المستخدم بناء على استهلاكه واعتماده على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتعتمد كافة شركات الذكاء الاصطناعي الآن على هذا النهج الجديد، بما فيها مايكروسوفت التي قررت الانتقال إليه في" كوبايلوت غيت هاب" بدءا من مطلع يونيو/حزيران الجاري وفق تقرير منفصل من موقع" تيك جورنال" التقني الأمريكي.

واستعرض التقرير شكاوى بعض المبرمجين من النموذج الجديد عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ ارتفعت فاتورة استهلاك أحدهم من 29 دولارا إلى 750 دولارا شهريا، وآخر ارتفعت فاتورته من 50 دولارا إلى 3 آلاف دولار شهريا.

وتعكس هذه الزيادة تغيرا في العلاقة بين شركات الذكاء الاصطناعي والمستهلك، فبينما كانت الشركات سابقا تحاول جاهدة إقناع المستخدمين بالانتقال إلى تقنياتها وتجعلهم يدفعون قيمة شهرية رمزية لاستخدام هذه التقنيات، أصبحت الآن تحاسبهم بناء على استهلاكهم.

ويعود السبب في تغير مواقف شركات الذكاء الاصطناعي إلى استعدادها للاكتتاب العام وطرح أسهمها في البورصة، مما يعني أنها بحاجة لإقناع المستثمرين بأنها شركات تحقق ربحا كبيرا رغم الإنفاق الكبير على التقنيات المختلفة، وفق تقرير" تيك كرانش".

وأوضح رئيس شركة أوبر والرئيس التنفيذي للعمليات أندرو ماكدونالد أن زيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لم تتناسب طرديا مع زيادة طرح المزايا في التطبيق أو أثرت حتى على المزايا التي يحتاجها المستخدمون بشكل مباشر.

ويطرح هذا الأمر تساؤلا محوريا حول مدى الاستفادة الحقيقية من تقنيات الذكاء الاصطناعي إن كانت شركة بمثل حجم" أوبر" أنفقت ميزانية الذكاء الاصطناعي بأكملها خلال 4 أشهر ولا تستطيع الربط المباشر بين الفائدة التي تعود على عملائها وحجم إنفاقها الكبير.

ويمثل هذا الأمر العقبة الأكبر أمام شركات الذكاء الاصطناعي التي تسعى جاهدة لرفع أرباحها حتى تصبح مغرية للمستثمرين بقدر الإمكان، خاصة مع اقتراب طرح هذه الشركات في البورصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك