ويأتي المؤتمر في ظل تحولات سياسية واقتصادية متسارعة يشهدها العالم، وتزايد الحاجة إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين دول القارتين لمواجهة التحديات المشتركة.
وقال المحلل السياسي الليبي، معتصم الشاعري، في حديث خاص لـ" سبوتنيك": " يهدف المؤتمر إلى بلورة رؤية مشتركة تُطرح للنقاش بين المشاركين، بما يسهم في تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية، ودعم العلاقات السياسية والاقتصادية بين دول قارتي آسيا وأفريقيا خلال المرحلة المقبلة".
وأشار الشاعري إلى أن" المؤتمر يناقش سبل تعزيز التكامل والتنسيق بين المؤسسات التشريعية في القارتين"، مشيرًا إلى أن" الدبلوماسية البرلمانية يمكن أن تسهم في تحقيق هذه الأهداف عبر مسارات استراتيجية عدة، بينها المساهمة في صياغة وتحديث الأطر القانونية والتشريعات المشتركة، ودعم الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية التي من شأنها تسهيل حركة الاستثمار والتبادل التجاري بين الدول الآسيوية والأفريقية".
وأشار الشاعري إلى" أهمية اللجان البرلمانية المتخصصة ولجان الصداقة المشتركة، باعتبارها جسورًا دائمة للتواصل وتبادل الخبرات التشريعية، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز التعاون المؤسسي بين البرلمانات المشاركة".
ولفت الشاعري إلى أن" الحوار البرلماني يمثل أداة دبلوماسية ناعمة تسهم في معالجة الخلافات السياسية بطرق سلمية وآمنة، وتوفر مناخًا أكثر استقرارًا يشجع على النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات".
وأعرب عن أمله في أن" تسفر المناقشات والاجتماعات التي تستضيفها مدينة بنغازي عن نتائج عملية وفاعلة، تنعكس في مخرجات وتوصيات تسهم في تطوير العلاقات الآسيوية الأفريقية، وتعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي بين الدول المشاركة خلال السنوات المقبلة".
وقال المحلل السياسي الليبي، معتصم الشاعري، في حديث خاص لـ" سبوتنيك": " يهدف المؤتمر إلى بلورة رؤية مشتركة تُطرح للنقاش بين المشاركين، بما يسهم في تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية، ودعم العلاقات السياسية والاقتصادية بين دول قارتي آسيا وأفريقيا خلال المرحلة المقبلة".
وأشار الشاعري إلى أن" المؤتمر يناقش سبل تعزيز التكامل والتنسيق بين المؤسسات التشريعية في القارتين"، مشيرًا إلى أن" الدبلوماسية البرلمانية يمكن أن تسهم في تحقيق هذه الأهداف عبر مسارات استراتيجية عدة، بينها المساهمة في صياغة وتحديث الأطر القانونية والتشريعات المشتركة، ودعم الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية التي من شأنها تسهيل حركة الاستثمار والتبادل التجاري بين الدول الآسيوية والأفريقية".
وأشار الشاعري إلى" أهمية اللجان البرلمانية المتخصصة ولجان الصداقة المشتركة، باعتبارها جسورًا دائمة للتواصل وتبادل الخبرات التشريعية، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز التعاون المؤسسي بين البرلمانات المشاركة".
ولفت الشاعري إلى أن" الحوار البرلماني يمثل أداة دبلوماسية ناعمة تسهم في معالجة الخلافات السياسية بطرق سلمية وآمنة، وتوفر مناخًا أكثر استقرارًا يشجع على النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك