أثار اللاعب ذو الأصول التونسية ياسين عياري حالة من الجدل الواسع في الأوساط الكروية، بعد تسجيله هدفين في شباك منتخب تونس، ولكن بقميص منتخب السويد، خلال المواجهة التي جمعت بين المنتخبين في كأس العالم 2026.
ياسين عياري يرفض الاحتفال بهدفيه في شباك تونسورغم حساسية الموقف، فضل عياري عدم الاحتفال رافعا يديه لأعلى، واكتفى بسجدة شكر، في لقطة اعتبرها كثيرون رسالة احترام لبلده الأم تونس، رغم تمثيله الدولي لمنتخب آخر.
المشهد أعاد إلى الأذهان عدة حالات مشابهة في كرة القدم العالمية، حيث يواجه اللاعبون مزدوجو الجنسية مواقف معقدة عند مواجهة بلدانهم الأصلية.
بريل إيمبولو يرفض الاحتفال بهدفه في مرمى الكاميرونففي كأس العالم سبق وأن واجه المهاجم السويسري بريل إيمبولو منتخب الكاميرون بلد جذوره، وسجل هدفا لكنه رفض الاحتفال، قبل أن يتعرض لانتقادات حادة من الجانبين، إذ اعتبره البعض" خائنا" في الكاميرون رغم عدم احتفاله، بينما لم يتقبل بعض السويسريين مشاعره العاطفية تجاه بلده الأصلي خاصة أنه اكتسب نجوميته في سويسرا.
بسام الراوي يحتفل بجنون ضد العراقكما ظهر الجدل أيضا مع اللاعب بسام الراوي، ذو الأصول العراقية، عندما سجل هدفا لمنتخب قطر في شباك العراق خلال كأس آسيا 2019، واحتفل بطريقة قوية، ما تسبب في هجوم كبير من الجماهير العراقية التي اعتبرت احتفاله" استفزازًا".
جيروم بواتينج وجيريمي بواتينجأما واحدة من أبرز الحالات النادرة، فكانت للاعب الألماني ذو الأصول الغانية جيروم بواتينج، الذي مثل منتخب ألمانيا، بل وواجه شقيقه جيريمي بواتينج الذي مثّل منتخب غانا في واقعة تاريخية تُعد من أشهر مشاهد “صدام الهويات” في كرة القدم الدولية.
وتعيد هذه الحالات فتح النقاش الدائم حول هوية اللاعب مزدوج الجنسية، وحدود الاحتفال، وضغط الجماهير بين الانتماء العاطفي والالتزام المهني خاصة أنك اللاعب هو صاحب قرار أي منتخب سيمثله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك