وكالة الأناضول - محكمة الاستئناف البريطانية تؤيد حظر مجموعة "فلسطين أكشن" الجزيرة نت - "مهندس الفشل الإستراتيجي".. غضب سياسي إسرائيلي يطالب بإسقاط نتنياهو قناة التليفزيون العربي - لبنان عالق بين تصعيد إسرائيل وشروط إيران القدس العربي - “الكو كلوكس كلان اليهودية” وهي تترقب أي رد فعل فلسطيني بالضفة الغربية: سنطردهم إلى دول أخرى وكالة الأناضول - طهران: إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم مع واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية الجزيرة نت - أول تطبيق لقانون "الدقيقة الواحدة" في كأس العالم والضحية نجم تشيلسي العربي الجديد - مشروع رقمي يجمع عشرات الآلاف من مخطوطات بورخيس ورسائله Euronews عــربي - كيف غيّرت الحرب مقاربة دول الخليج تجاه واشنطن وطهران؟ سكاي نيوز عربية - فيديو.. تحطم قاذفة استراتيجية روسية شرق سيبيريا
عامة

حبيبة السعيد الأولى على دمياط في الإعدادية الأزهرية.. قصة تفوق تتحدى الإعاقة البصرية

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

امتزجت دموع الفرح بالزغاريد، بعد إعلان نتيجة الشهادة الإعدادية الأزهرية في منزل بسيط بقرية السيالة التابعة لمركز دمياط، إذ حصدت الطالبة حبيبة السعيد صبح، من ذوي الإعاقة البصرية، المركز الأول على مستوى...

امتزجت دموع الفرح بالزغاريد، بعد إعلان نتيجة الشهادة الإعدادية الأزهرية في منزل بسيط بقرية السيالة التابعة لمركز دمياط، إذ حصدت الطالبة حبيبة السعيد صبح، من ذوي الإعاقة البصرية، المركز الأول على مستوى محافظة دمياط، لتكتب قصة نجاح ملهمة تؤكد أن الإرادة قادرة على تجاوز كل التحديات.

لم تكن حبيبة ترى الطريق بعينيها، لكنها أبصرته بقلبها وعزيمتها، فواصلت الاجتهاد عامًا بعد آخر حتى أصبح التفوق رفيقًا دائمًا لها، لتتوج اليوم بصدارة المحافظة وتحقق حلمًا طالما سعت إليه.

القرآن والصلاة.

نور الطريقتؤكد حبيبة أن حفظ القرآن الكريم كان من أهم أسباب تفوقها، مشيرة إلى أن آيات القرآن كانت دائمًا مصدر طمأنينة وقوة في حياتها، وأنها تجد في تلاوته دافعًا للاستمرار والاجتهاد.

وأضافت أن الانتظام في أداء الصلاة والحرص على الدعاء كانا سرًا من أسرار نجاحها، إذ كانت تلجأ إلى الله في كل خطوة، مؤمنة بأن التوفيق يأتي بعد الأخذ بالأسباب والاجتهاد.

وكشفت الطالبة المتفوقة عن حلمها بأن تصبح مترجمة في المستقبل، مؤكدة أنها تسعى إلى مواصلة تفوقها الدراسي وتحقيق طموحاتها العلمية والمهنية.

وعبر والدها، الذي يعمل نجارًا، عن فرحته الغامرة بهذا الإنجاز، قائلاً إن خبر حصول ابنته على المركز الأول أدخل السعادة إلى قلوب جميع أفراد الأسرة وأهالي القرية، وتحول المنزل إلى لوحة من الزغاريد ودموع الفرح والدعوات الصادقة.

وأكد أن حبيبة عُرفت منذ صغرها بالتفوق والالتزام، وكانت دائمًا من أوائل الطلاب في مراحلها الدراسية المختلفة، مشيرًا إلى أنها تتميز بحسن تنظيم وقتها وروحها المتفائلة التي تجعلها مصدر سعادة وتشجيع لأصدقائها وكل من حولها.

من جانبها، أوضحت والدتها أن حبيبة كانت تضع خطة يومية واضحة للمذاكرة والمراجعة، وتلتزم بها بدقة، وهو ما ساعدها على تحقيق هذا التفوق المتميز.

وحرص والدها على توجيه رسالة شكر خاصة لزوجته، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة سنوات من الجهد والتضحية، إذ كانت ترافق ابنتها بين المدرسة والدروس، وتتابع معها المذاكرة يوميًا، وتوفر لها كل سبل الدعم والرعاية، فكانت شريكًا أساسيًا في رحلة النجاح.

وتبقى قصة حبيبة السعيد صبح رسالة أمل لكل طالب وطالبة، تؤكد أن التفوق لا تقف أمامه العقبات، وأن الإيمان بالله والإصرار والعمل الجاد قادرون على تحويل الأحلام إلى واقع مشرق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك