سكاي نيوز عربية - ما هي بنود مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران لإنهاء الحرب؟ وكالة شينخوا الصينية - عاجل: إعلام: تحطم قاذفة استراتيجية روسية من طراز "تو-22ام3" في إيركوتسك وكالة الأناضول - الذهب يقفز 3 بالمئة إلى 4370 دولارا للأونصة إثر تفاهم واشنطن وطهران العربية نت - علماء يرجحون: الببغاوات تستخدم "الأسماء" فعلاً CNN بالعربية - إيرانيون يرحبون باتفاق وقف الحرب.. والشارع يترقب بحذر وتشكك قناة الجزيرة مباشر - غضب جماهيري تونسي عقب الهزيمة القاسية أمام السويد في المونديال قناة التليفزيون العربي - تقرير أممي صادم: هجمات المسيّرات تخلف أكثر من ألف قتيل في السودان الجزيرة نت - نيجيريا وإثيوبيا توقعان اتفاقا لتبادل السجناء Euronews عــربي - عواصم الكوكايين في أوروبا.. مياه الصرف الصحي تفضح المدن الأسرع استهلاكاً في القارة العجوز! الجزيرة نت - لغز الدقائق الضائعة.. لماذا تأخر انطلاق معظم مباريات كأس العالم؟
عامة

ماذا بعد رفض نتنياهو طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية التي احتلتها عقب سقوط الأسد؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

أمن يتمدد إلى ما شاءت له الأطماع الإسرائيلية في أراضي الجوار أمام التغييرات الجوهرية على الساحة السورية والتي أفضت إلى وصول نظام معاد لإيران أبدى رغبة صريحة في التفاهم مع إسرائيل وغمز من إمكانية التحا...

أمن يتمدد إلى ما شاءت له الأطماع الإسرائيلية في أراضي الجوار أمام التغييرات الجوهرية على الساحة السورية والتي أفضت إلى وصول نظام معاد لإيران أبدى رغبة صريحة في التفاهم مع إسرائيل وغمز من إمكانية التحالف معها فلم يبدل من واقع السردية الإسرائيلية شيئا.

توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة واستهداف بالرشاشات للسهول الزراعية في ريف درعاوفي هذا السياق كشفت مصادر إسرائيلية مطلعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض، خلال آخر اتصال هاتفي أجراه معه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من أراض سورية تحتلها إسرائيل، إضافة إلى مواقع عسكرية تسيطر عليها في جنوب لبنان.

ليظهر بأن العلاقة الدافئة بين واشنطن ودمشق لم تغن عن هذه الأخيرة شيئا وليأخذ تقاطع السياسة بين سوريا والولايات تجاه إسرائيل طابع التمني ليس إلا، فعلى ترامب أن يتمنى على نتنياهو تنفيذ ما ترغب به دمشق دون إسناد من ضغط تملك واشنطن وحدها دون بقية المجتمع الدولي ممارسته في حين يملك نتنياهو أن يقول: لا في وجه ترامب دون أن يستحضر هذا الأخير حدة لسانه حين تستعصي عليه اللغة ويخذله التعبير لتبقى السياسية الأمريكية تجاه دمشق محصورة في سياق الود المرتفع النبرة دون أن تبادر إلى صرفه في السياسة ولا حتى في الاقتصاد.

يرى المحلل السياسي السوري خالد الفطيم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاد في عملية إعادة ترتيب الملفات الأمنية في الشرق الأوسط بما يشمل الضغط على نتنياهو من أجل تقليص الوجود العسكري الإسرائيلي في عدد من الساحات الإقليمية بما يشمل سوريا ومعها لبنان عقب توقيع التفاهمات الأولية مع إيران.

وأشار الفطيم في حديثه لـRT إلى أن ترامب سيلقى معارضة شديدة من جانب نتنياهو في هذا الشأن من قبيل ما نقلته صحيفة معاريف الإسرائيلية عن إبلاغ هذا الأخير الرئيس الأمريكي أن الانسحاب من المنطقة العازلة في الجولان السوري، التي دخلتها القوات الإسرائيلية عقب سقوط نظام الأسد، يمثل" خطا أحمر أمنيا" بالنسبة لإسرائيل.

ونقلها كذلك عنه قوله إن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في تلك المناطق ضروري لمنع عودة النفوذ الإيراني أو تمركز الفصائل الموالية لطهران بالقرب من الحدود حيث اعتبر أن أي انسحاب سيؤدي إلى" فراغ أمني" يمكن أن تستغله جهات معادية لإسرائيل.

وشدد الفطيم على أن إسرائيل تحاول القول بأن وجودها العسكري في جنوب سوريا وجنوب لبنان ليس من قبيل الاحتفاظ بأوراق تفاوض أو ضغط سياسي لكنه يندرج وفق الرواية الإسرائيلية في سياق ضمان الإستقرار على حدود إسرائيل الشمالية مشيرا إلى أن نتنياهو أبلغ ترامب استعداد حكومته للتنسيق مع الإدارة الأمريكية بشأن آليات العمل في هذه المناطق، لكنه أكد رفض أي خطوات قد تمس، بحسب وصفه، بالقدرات الأمنية والردعية الإسرائيلية.

ورأى المحلل السياسي أن إسرائيل لا تملك أن تبقى متشددة في هذه المواقف إلى أفق غير معلوم خاصة وأن نتائج الحرب مع إيران لم تأت بالتوقعات المرجوة أمريكيا وإسرائيليا وبالتالي فإن قواعد جديدة للأمن في الشرق الأوسط ستوضع على أساس نتائج الحرب التي حرمت واشنطن وتل أبيب من نصر مطلق، الأمر الذي سيضطر تل أبيب في نهاية المطاف إلى التخفيف من لهجتها تجاه دمشق والاستجابة للطلبات الأمريكية بشأن الانسحاب من أراض سورية من أجل بلورة موقف موحد اسرائيلي -سوري ضد إيران يمنع تمددها في سوريا ويطمئن إلى نوايا دمشق في هذا الشأن.

وختم الفطيم حديثه لموقعنا بالثناء على السياسة السورية التي تمارس ضبط النفس تجاه إسرائيل في ظل الاختلال الكبير في موازين القوى لمصلحة هذه الأخيرة فيما يمكن لواشنطن أن تمارس الضغط الحقيقي على تل أبيب بخصوص الانسحاب من الأراضي السورية حين ترى أن الوقت قد حان لإعطاء دمشق ما تستحقه مع أخذ الهواجس الأمنية الإسرائيلية" المشروعة" بعين الإعتبار.

من جانبه يرى المحلل السياسي عباس علي أن إسرائيل متمسكة بالبقاء في المناطق التي سيطرت عليها داخل الجنوب السوري منذ سقوط نظام الأسد وفي مقدمتها قمة جبل الشيخ الاستراتيجية حيث أعلن الجيش الإسرائيلي في 5 من مايو 2025، أنه عثر على ما وصفه بمقر القيادة المركزي للقوات التابعة للنظام السوري السابق في قمة جبل الشيخ، قبل أن يقوم بتدميره.

وأشار علي في حديثه لـRT إلى إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في 29 من يناير 2025، خلال زيارة أجراها إلى الجانب السوري من جبل الشيخ، أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة" إلى أجل غير مسمى" لضمان أمن مستوطنات الجولان وشمال إسرائيل.

ولفت المحلل السياسي إلى استغلال اسرائيل لحالة الفراغ الأمني التي أعقبت سقوط الأسد من أجل قضم المزيد من الأراضي والحفاظ على وجود مستمر لها في الجنوب السوري حتى الآن على الأقل حيث توسعت عملياتها إلى المنطقة العازلة وأجزاء من محافظة القنيطرة وصولا إلى عدد من المناطق الواقعة على الأطراف الغربية لمحافظة درعا.

وشدد علي على أن دمشق لا تملك أي أوراق قوة تضغط بها على إسرائيل سواء كانت قوة صلبة أو ناعمة مشيراً إلى أن إعادة بناء الجيش السوري الذي ضربت اسرائيل كل قدراته على مرأى من حكام دمشق الجدد لم يأت بناء على رغبة وعقيدة تدفع باتجاه محاربة اسرائيل أو الدفاع عن الأراضي السورية التي يتوغل فيها الجيش الإسرائيلي بشكل يومي بل جاء لبسط السيطرة على الجغرافيا السورية لمصلحة حكم مركزي في دمشق.

وأضاف المحلل السياسي بأن أوراق القوة الناعمة التي يفترض أن تتسلح بها دمشق بقيت غائبة كذلك حيث جاء الإعلان الدستوري ومجلس الشعب على مقاس السلطة وبوحي من إرادتها السياسية الواحدة بحيث لم تسمح لأحد بمشاركتها في الحكم وبالتالي فهي لا تستطيع أن تقدم نفسها أمام العالم كسلطة ديمقراطية منتخبة يمكن لها أن تقدم الضمانات على مستوى العلاقة مع دول الجوار بل إنها أضعفت بذلك موقفها أمام العالم من خلال تغييب مؤسساتها الديمقراطية وأعطت الذريعة لإسرائيل التي لا تحتاج بدورها لذريعة من أجل القول بأن سلطة كهذه لا يمكن الركون إلى نواياها بشأن تهديد جيرانها رغم كل التطمينات التي قدمتها دمشق لتل أبيب بخصوص عدم تشكيل أي خطر عليها وبل وإبداء رغبة ضمنية في التحالف معها ضد إيران.

وختم علي حديثه لموقعنا بالإشارة إلى أن إسرائيل تعرف أن سلطات دمشق لا تملك القدرة ولا الرغبة في تشكيل أي خطر عليها ولكنها تستثمر في خلفيتها الجهادية من أجل فرض أمر واقع جديد لا تبدو تل أبيب على استعداد للتفريط بعوائده حتى لو توسط ترامب لدمشق عندها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك