إيلاف من لندن: دعت زعيمة المعارضة البريطانية، رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر إلى الاستقالة إذا لم يتمكن من تنفيذ خطة الدفاع لحماية الأمن القومي.
في مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، استهلت كيمي بادينوك كلامها قائلةً: " ما شهدناه الأسبوع الماضي كان استثنائياً - استقالة وزير الدفاع لأن الحكومة تفشل في الحفاظ على أمننا".
وأضافت أن رئيس الوزراء وجّه" تحذيراً مرعباً" من هجوم روسي محتمل على حلف الناتو بحلول عام 2030، واتهمه كل من وزير الدفاع ووزير القوات المسلحة بـ" الفشل في حماية أمننا القومي"، الأمر الذي أدى إلى وجود رئيس وزراء" في منصبه ولكنه لا يملك السلطة".
وقالت بادينوك: " أيٌّ من هذه القضايا الثلاث يُعدّ مدعاةً للقلق.
مجتمعةً، تُشكّل تهديداً خطيراً لأمننا القومي".
وأضافت أن التأخير الذي دام شهوراً في خطة الحكومة للاستثمار الدفاعي قد ترك الجيش" في حالة من الترقب" و" فضيحة وطنية".
وأكدت قائلةً: " بدون هذه الخطة، لا يمكننا إعادة تسليح بريطانيا.
بدونها، لا يستطيع جيشنا التخطيط بفعالية.
بدونها، لن نكون آمنين".
وتضيف قائلة: " ومع ذلك، بدلاً من الاستجابة لهذه التحذيرات وتغيير المسار، يبدو أن رئيس الوزراء يتجاهل الأمر تماماً"، مشيرةً إلى أنه يبدو أنه لا توجد أموال كافية للدفاع حتى الآن.
وتتهم زعيمة حزب المحافظين، كلاً من وزير المالية ووزير الطاقة، إد ميليباند، برفض خفض الميزانيات لتمويل الدفاع، وتقول: " إن الحكومة غير مؤهلة لهذه المهمة".
وقالت رئيس الوزراء أمامه" فرصة أخيرة" وهي وضعت ثلاثة" معايير" رئيسية لخطة الاستثمار الدفاعي عند نشرها:- يجب منح الجيش ما لا يقل عن 28 مليار جنيه إسترليني، كما ورد أن القادة طلبوا؛- يجب أن يكون التمويل مقدماً، وليس مؤجلاً إلى وقت لاحق في البرلمان، لتمكين الجيش من الاستعداد؛- يجب أن تكون الخطة" تحويلية" للقوات المسلحة.
وتقول بادينوك: " إذا كان رئيس الوزراء عاجزاً عن توفير القيادة داخل حكومته لتنفيذ خطة استثمار دفاعي تستوفي هذه المعايير الثلاثة، فعليه الاستقالة الآن وإفساح المجال لقائد قادر على ذلك".
وتضيف بأن حل أزمة التمويل يكمن في" تقليص الإنفاق الحكومي المتضخم لتمويل الدفاع".
وتشير إلى أنه" لا توجد أغلبية في حزب العمال" لإجراء تخفيضات في الإعانات، ولذا تُجدد عرضها بالعمل مع رئيس الوزراء على خطة قابلة للتمرير بدعم من نواب حزب المحافظين في البرلمان، كما تُوجه هذا العرض لأي شخص قد يخلفه.
وتقول بادينوك إنه في حال فوز حزب المحافظين في الانتخابات المقبلة، سيعيدون العمل بسقف إعانات الطفلين لتمويل" جيش أكبر"، وسيلغون سياسات الحياد الكربوني لإنشاء صندوق دفاع سيادي يصل إلى 50 مليار جنيه إسترليني.
وفي الختام، تقول زعيمة حزب المحافظين إن أمام رئيس الوزراء" فرصة أخيرة للوفاء بوعوده، ولكن إن لم يستطع الوفاء بهذا الوعد، فعلى رئيس الوزراء القادم أن يفعل ذلك".
وقالت: " بريطانيا بحاجة إلى قيادة.
بريطانيا بحاجة إلى جدية.
المحافظون مستعدون لفعل كل ما يلزم للحفاظ على أمن جميع الدول تحقيقًا للمصلحة الوطنية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك