سكاي نيوز عربية - ما هي بنود مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران لإنهاء الحرب؟ وكالة شينخوا الصينية - عاجل: إعلام: تحطم قاذفة استراتيجية روسية من طراز "تو-22ام3" في إيركوتسك وكالة الأناضول - الذهب يقفز 3 بالمئة إلى 4370 دولارا للأونصة إثر تفاهم واشنطن وطهران العربية نت - علماء يرجحون: الببغاوات تستخدم "الأسماء" فعلاً CNN بالعربية - إيرانيون يرحبون باتفاق وقف الحرب.. والشارع يترقب بحذر وتشكك قناة الجزيرة مباشر - غضب جماهيري تونسي عقب الهزيمة القاسية أمام السويد في المونديال قناة التليفزيون العربي - تقرير أممي صادم: هجمات المسيّرات تخلف أكثر من ألف قتيل في السودان الجزيرة نت - نيجيريا وإثيوبيا توقعان اتفاقا لتبادل السجناء Euronews عــربي - عواصم الكوكايين في أوروبا.. مياه الصرف الصحي تفضح المدن الأسرع استهلاكاً في القارة العجوز! الجزيرة نت - لغز الدقائق الضائعة.. لماذا تأخر انطلاق معظم مباريات كأس العالم؟
عامة

من مدريد إلى أمستردام.. المغرب يتخطى مرحلة الأحلام

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 ساعة

لم يكن التعادل الذي انتزعه المنتخب المغربي أمام البرازيل في كأس العالم 2026 مجرد نتيجة لافتة أمام أحد عمالقة اللعبة، بل جاء ليؤكد نجاح مشروع كروي متكامل، عمل عليه الاتحاد المغربي لكرة القدم لسنين طويل...

لم يكن التعادل الذي انتزعه المنتخب المغربي أمام البرازيل في كأس العالم 2026 مجرد نتيجة لافتة أمام أحد عمالقة اللعبة، بل جاء ليؤكد نجاح مشروع كروي متكامل، عمل عليه الاتحاد المغربي لكرة القدم لسنين طويلة، حتى تحوّل «أسود الأطلس» إلى نموذج عالمي في استثمار مواهب أبناء الجالية المنتشرين حول العالم.

وإذا كان مونديال قطر 2022 قد كشف للعالم حجم التطور الذي وصلت إليه الكرة المغربية، فإن النسخة الحالية من كأس العالم تقدم دليلاً جديداً على أن ما حققه المغرب لم يكن طفرة عابرة، بل ثمرة استراتيجية واضحة اعتمدت على استقطاب اللاعبين من أصحاب الأصول المغربية الذين نشأوا وتطوروا في أبرز الأكاديميات الأوروبية.

وخلال مواجهة البرازيل، شهدت التشكيلة المغربية لحظة تاريخية بوجود أحد عشر لاعباً ولدوا خارج المغرب، في مشهد غير مسبوق على مستوى كأس العالم، لكنه يعكس حجم العمل الذي بذلته الأجهزة الفنية والإدارية، لإقناع هذه المواهب بتمثيل بلد الآباء والأجداد.

لأن بداية المشروع الذي خطف أنظار العالم كانت من كل من هولندا وإسبانيا عبر ضم لاعبين بقيمة حكيمي ودياز من مدريد ونصير مزراوي وسفيان إمرابط وأنس صلاح الدين من هولندا، إضافة لنجوم من كل من فرنسا وبلجيكا لكن العمود الفقري للمشروع الحالي موزع بين هولندا أولاً تليها إسبانيا وفرنسا وبلجيكا، اعتماداً على أبناء الجاليات المغربية هناك.

ورغم بروز عدة أسماء عديدة أصبحت ركائز أساسية في المشروع المغربي، مثل أشرف حكيمي وإبراهيم دياز وإسماعيل صيباري، الذي نجح في هز شباك البرازيل، فإن الأنظار اتجهت بشكل خاص نحو أيوب بوعدي، لاعب وسط ليل الفرنسي، الذي اختار تمثيل المغرب رغم اهتمام فرنسا بخدماته.

ورغم حداثة سنه، قدم بوعدي أداءً ناضجاً أمام نجوم البرازيل، وأظهر شخصية قيادية وقدرة كبيرة على التحكم بإيقاع اللعب، ليصبح سريعاً أحد أكثر الأسماء تداولاً في وسائل الإعلام الأوروبية، وأحد أبرز الوجوه المرشحة لقيادة المنتخب المغربي خلال السنوات المقبلة.

ويعكس نجاح المغرب في ضم مواهب من فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وهولندا وكندا، رؤية مختلفة للتعامل مع ملف الجاليات، إذ لم ينظر الاتحاد المغربي إلى انتشار أبنائه حول العالم باعتباره تحدياً، بل حوله إلى فرصة استراتيجية أسهمت في بناء منتخب يجمع بين الجودة الفنية والخبرة الدولية والانتماء الوطني.

ومع كل ظهور جديد لـ«أسود الأطلس»، تتعزّز القناعة بأن المغرب لا يسعى فقط إلى استعادة إنجاز مونديال 2022، بل يعمل على ترسيخ مكانته كقوة كروية عالمية قادرة على منافسة أكبر المنتخبات، مستنداً إلى مشروع طويل الأمد أصبح اليوم أحد أبرز النماذج الناجحة في كرة القدم الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك