أعلن نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، أن العديد من التفاصيل لا تزال قيد النقاش والتوضيح فيما يتعلق بالملف الإيراني، مشيراً إلى أن واشنطن تتوقع أن يبقى مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة" دون قيود وعلى المدى الطويل".
وأضاف فانس، في مقابلة مع شبكة CNBC، أن الولايات المتحدة" ستراقب مدى استعداد طهران لتقديم تنازلات" في إطار أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية.
وأوضح أن أي اتفاق مع إيران قد يتضمن" آلية تحقق من مرحلتين" لضمان الالتزام ببنوده، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الآلية.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أن القرار النهائي بشأن آلية وشكل توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن سيتم اتخاذه اليوم أو غداً، على أن تُعلن نتائجه رسمياً لاحقاً.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران تضع ضمن جدول أعمالها القيام بزيارات دبلوماسية إلى عدد من دول المنطقة، وذلك قبل التوقيع المرتقب على الاتفاق يوم الجمعة في جنيف بسويسرا.
كما قال إن لبنان يُعد" جزءاً أساسياً" من الاتفاق الرامي إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن مسودة مذكرة التفاهم تذكر لبنان ثلاث مرات، وتدعو إلى وقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات، إضافة إلى احترام سيادته وسلامة أراضيه.
أتى ذلك، بعدما أعلنت باكستان فجر الاثنين أن إيران والولايات المتحدة توصلتا الى اتفاق، يشمل لبنان، لإنهاء الحرب في المنطقة، على أن يوقّع في جنيف في 19 حزيران/يونيو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك