ويأتي هذا الحدث الثقافي المميز، الذي أشرف على إعداده وتجهيزه" متحف أ.
أ.
باخروشين المركزي الحكومي للمسرح"، تزامنا مع الاحتفاء بالذكرى السنوية الـ 250 لتأسيس مسرح البولشوي العريق.
ويُعد فنان الشعب للاتحاد السوفيتي، يوري غريغوروفيتش (1927-2025)، جزءا لا يتجزأ من أمجاد مسرح البولشوي؛ حيث قاد المسرح ككبير لمصممي الرقصات لأكثر من ثلاثة عقود (من 1964 حتى 1995)، مُحدثا ثورة في التطوير الفني لفرقة الباليه.
ويرصد المعرض بداياته الأولى في مسرح" كيروف" ببلدة لينينغراد (مسرح مارينسكي حاليا) والتي شهدت ولادة باليه" زهرة الحجر" و" أسطورة الحب"، وصولا إلى روائعه الخالدة على مسرح البولشوي التي باتت من كلاسيكيات الفن العالمي مثل: " كسارة البندق"، و" سبارتاكوس"، و" إيفان الرهيب"، و" بحيرة البجع"، و" روميو وجولييت".
كما يفرد المعرض مساحة خاصة لتعاونه الإبداعي مع مصمم الديكور سيمون فيرسالادزه، وزوجته ملهمته راقصة الباليه الشهيرة ناتاليا بيسميرتنوفا.
متحف بوشكين يحتفي بالانطباعية.
جولة ثقافية كبرى في أربع مدن سيبيريةوتحظى أعمال غريغوروفيتش بمكانة رفيعة لدى الجمهور الإيطالي؛ إذ طافت عروضه كبرى المسارح الإيطالية الشهيرة، من دار أوبرا روما ومسرح" لا سكالا" في ميلانو، وصولا إلى البندقية، وبولونيا، وجنوا، وعُرضت في الهواء الطلق بميدان" سيركو ماسيمو" الأثري وحتى داخل" الكولوسيوم" التاريخي.
كما نال في عام 2013 جائزة" ليونيد ماسين" الدولية المرموقة في مدينة بوسيتانو الإيطالية تقديرا لإبداعه الفني.
وللفنان الراحل ارتباط عاطفي بإيطاليا، فجده ألفريدو روساي منحدر من مدينة فلورنسا، وقال غريغوروفيتش عنه ذات مرة: " جاء جدي إلى روسيا، فوقع في غرام جدتي واستقر فيها إلى الأبد".
ومن المقرر أن تفتتح المعرض رسميا في الثامن عشر من يونيو الجاري، المديرة العامة لمتحف باخروشين المسرحي، كريستينا تروبينوفا.
ويشهد الحفل مشاركة نخبة من أبرز نجوم الفن الذين رافقوا غريغوروفيتش، ومنهم ثنائي الباليه الشهير باولا بيلي وزوجها فلاديمير ديريفيانكو، والمنظم العريق لجولات مسرح البولشوي روبرتو جيوفاناردي، إضافة إلى مؤرخة الباليه والأكاديمية كونشيتا لو ياكونو، ويُقام المعرض برعاية رسمية ودعم من سفارة روسيا الاتحادية في إيطاليا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك