أكدت الدكتورة ندى ألفي ثابت، عضو مجلس النواب السابق، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، يعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين مصر والإمارات، ويؤكد استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين قيادتي البلدين تجاه مختلف القضايا والتحديات التي تشهدها المنطقة.
وأشارت" ثابت" إلى أن المباحثات بين الزعيمين تعكس حرصًا مشتركًا على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة تستدعي مزيدًا من التعاون والتنسيق بين الدول العربية الشقيقة للحفاظ على أمنها القومي وصون مقدرات شعوبها.
وأضافت أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اللقاء على أن أمن الخليج يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم الأشقاء العرب، ويعكس التزام مصر الراسخ بمساندة دول الخليج والحفاظ على استقرارها وأمنها باعتباره ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأكملها.
وأوضحت أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا رائدًا للتعاون العربي المثمر، حيث شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا كبيرًا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية، بما أسهم في تحقيق مصالح مشتركة للشعبين الشقيقين، ودعم جهود التنمية المستدامة في البلدين.
وشددت عضو مجلس النواب السابق على أن اللقاء بين الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد يحمل رسائل مهمة تؤكد قوة ومتانة العلاقات المصرية الإماراتية، وتبرهن على وجود رؤية مشتركة تجاه العديد من القضايا الإقليمية، بما يعزز من قدرة البلدين على مواجهة التحديات الراهنة ودعم مسارات التنمية والاستقرار في المنطقة العربية.
وأكدت الدكتورة ندى ألفي ثابت أن الشراكة المصرية الإماراتية ستظل إحدى الركائز الأساسية لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، ونموذجًا ناجحًا للتعاون العربي القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل والرؤية الموحدة تجاه مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا للشعوب العربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك