CNN بالعربية - تصريحات "متضاربة" لترامب ونائبه بشأن "الـ300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران" العربية نت - العويس.. نجومية كأس العالم تمسح أحزان "يلو" BBC عربي - ترامب يعلن توقيع اتفاق مبدئي مع إيران، والرئيس الإيراني يصف مذكرة التفاهم بـ"وثيقة فخر للبلاد" الجزيرة نت - 3 أسباب.. كيف تألقت السعودية أمام أوروغواي في أول اختبار؟ روسيا اليوم - استبدال كسوة الكعبة المشرفة في أجواء إيمانية مهيبة (فيديو) Independent عربية - مئات المتظاهرين في لوس أنجليس قبل المباراة الأولى لإيران سكاي نيوز عربية - كاليفورنيا.. لا ناجين في تحطم قاذفة "بي-52" الأميركية تكتيكات كرة القدم - برافو السعودية برافو مصر ... بداية تبعث الامل امام الاورغواي وبلجيكا قناة الجزيرة مباشر - للقصة بقية | إسرائيل وعقيدة الحرب الدائمة قناة التليفزيون العربي - مضيق هرمز على رأس البنود.. مصادر تكشف لأكسيوس عن تفاصيل الاتفاق بين أميركا وإيران
عامة

هل اصبح الوطن ومواطنيه رهينة لأصحاب المصلحة في استمرار الحرب؟

سودانايل الإلكترونية
1

في خضم الحرب التي أنهكت السودان وأثقلت كاهل مواطنيه، تتفاقم معاناة الناس يوماً بعد يوم، ليس فقط في مناطق القتال، بل حتى في المناطق البعيدة نسبياً عن خطوط المواجهة. فقد أصبح الغلاء سمة عامة للحياة اليو...

في خضم الحرب التي أنهكت السودان وأثقلت كاهل مواطنيه، تتفاقم معاناة الناس يوماً بعد يوم، ليس فقط في مناطق القتال، بل حتى في المناطق البعيدة نسبياً عن خطوط المواجهة.

فقد أصبح الغلاء سمة عامة للحياة اليومية، وشحّت الموارد الأساسية، وتراجعت الخدمات بصورة غير مسبوقة.

المزارعون يواجهون صعوبة في تسويق منتجاتهم بسبب انهيار الأسواق وتعطل سلاسل الإمداد، وغلاء وشح الوقود الذي تعتمد عليه كل عمليات الإنتاج (كنتيجة للتضخم ولإفرازات حرب أمريكا وايران) فيما يكافح المواطنون للحصول على الدواء والكهرباء ومتطلبات الحياة الأساسية.

وفي الوقت الذي تتعمق فيه هذه الأزمة الإنسانية، يبرز سؤال ملحّ: هل أصبح الشعب السوداني رهينة لأصحاب المصالح الذين يرون في استمرار الحرب طريقاً لتحقيق أهداف سياسية، بينما يدفع المواطن البسيط الثمن من أمنه ومعيشته ومستقبل أبنائه؟لقد تجاوزت معاناة النازحين كل الحدود، فالملايين الذين اضطروا إلى ترك منازلهم يواجهون ظروفاً قاسية في مناطق النزوح، بينما يجد الذين عادوا إلى مناطقهم أنفسهم أمام واقع لا يقل مرارة؛ خدمات متوقفة، ومؤسسات إنتاج معطلة، وممتلكات مدمرة، وغلاء متصاعد تغذيه معدلات التضخم المرتفعة والانهيار المستمر للعملة الوطنية، فضلاً عن تزايد الأعباء والرسوم الحكومية.

إن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها هي أن إنهاء هذه المأساة يبدأ بوقف الحرب.

فاستمرار القتال لا يحقق سوى المزيد من الدمار والانقسام وإطالة أمد معاناة المواطنين.

كما أن أي حديث عن مستقبل السودان لا يمكن أن يتجاوز مطلب العدالة والمحاسبة لكل من أسهم في صناعة الأزمات والحروب التي أنهكت البلاد على مدى عقود، وأدت إلى خسائر فادحة في الأرواح والموارد ووحدة الوطن.

لقد قدّم السودانيون تضحيات جسيمة من أجل الحرية والكرامة وبناء دولة تقوم على الحقوق والمواطنة وسيادة القانون.

ومن الصعب تصور أن تُطوى هذه الصفحة أو تُنسى التضحيات والدماء التي بُذلت من أجل مستقبل أفضل.

فالشعوب قد تصبر على المعاناة، لكنها لا تنسى حقوقها ولا تتخلى عن تطلعاتها إلى السلام والعدالة والاستقرار.

ويبقى الأمل قائماً في أن ينتصر صوت السلام على صوت السلاح، وأن تتجه الجهود الوطنية نحو وقف الحرب واستعادة مسار الدولة، بما يضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، ويمنح السودان فرصة حقيقية للخروج من أزمته وبناء مستقبل يستحقه أبناؤه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك