وأظهرت الأرقام أن هذا المسار التصاعدي بدأ مجددًا خلال مارس، في أكبر اقتصاد أفريقي من حيث عدد السكان، بعد أن ساهمت التوترات الناجمة عن الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران في رفع تكاليف الطاقة عالميًا، ما انعكس على مستويات الأسعار المحلية.
وكانت موجة التباطؤ في الضغوط السعرية قد استمرت لمدة 11 شهرًا متتالية قبل أن تعود للارتفاع مجددًا خلال الفترة الأخيرة.
وفي هذا السياق، أكد البنك المركزي النيجيري في مايو أن الزيادة الأخيرة في معدلات التضخم يتوقع أن تكون قصيرة الأجل.
كما ارتفعت أسعار الغذاء، التي تعد المحرك الأساسي لمؤشر التضخم، إلى 16.
96% على أساس سنوي خلال مايو، مقارنة بـ16.
06% في أبريل، بحسب بيانات مكتب الإحصاءات الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك