الجزيرة نت - أدين بالتعذيب والاغتصاب.. محكمة هولندية تقضي بسجن قيادي موال للأسد 26 عاما العربية نت - أوباما يشكك في جدوى اتفاق ترامب الجديد مع إيران إيلاف - كيف أرّخ العرب لأيامهم منذ فجر التاريخ؟ وهل السنة الهجرية تأريخ أم تقويم؟ قناة التليفزيون العربي - انقسام في إدارة ترمب حول التزام إيران بالاتفاق.. واجمتاع إيراني أميركي قطري حاسم سيحدد مصير التنفيذ قناة الشرق للأخبار - الارتداد شرقًا - خطوط الاتفاق العريضة بين أميركا وإيران - مع خديجة الرحالي 15/6/2026 القدس العربي - الذهب يستقر مع ترقب تفاصيل اتفاق أمريكا وإيران قناة الجزيرة مباشر - A military source told Al Jazeera that five civilians were killed, dozens were injured, and nine ... الجزيرة نت - سر صندوق الـ300 مليار.. ترمب ينفي وتقارير إيرانية وغربية تؤكد سكاي نيوز عربية - تقرير أممي: نصف أطفال العالم يواجهون 3 أخطار مناخية متزامنة قناة التليفزيون العربي - بعد مذكرة لا تُرضي شاهية الحرب.. حالة من التشويش في تل أبيب وهذه تفاصيل خطاب نتنياهو للإسرائيليين
عامة

بين لبنان وإسرائيل وهرمز.. أبرز عوائق تهدد توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

أعلنت الولايات المتحدة وإيران، مساء الأحد، التوصل إلى إطار عام لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز، على أن يُوقّع الاتفاق رسميًا يوم الجمعة 19 حزيران في سويسرا، لكن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يزال مجرد «مذكر...

أعلنت الولايات المتحدة وإيران، مساء الأحد، التوصل إلى إطار عام لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز، على أن يُوقّع الاتفاق رسميًا يوم الجمعة 19 حزيران في سويسرا، لكن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يزال مجرد «مذكرة تفاهم» عامة لم تُنشر تفاصيلها الكاملة، وتحيط بها تفسيرات مختلفة من الجانبين.

وأفادت تقارير نشرتها وسائل إعلام عربية بأن الساحة اللبنانية تعد أحد أبرز العوائق أمام استكمال الاتفاق، إذ ينص الإطار على «الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان»، إلا أن الواقع الميداني والسياسي يعكس تباينًا حادًا بين الأطراف.

فبينما تطالب إيران بضمان التزام إسرائيل، يتمسك حزب الله بشروط تتعلق بالانسحاب وعودة الأسرى، في حين تؤكد إسرائيل استمرار وجود قواتها في جنوب لبنان دون سقف زمني محدد.

وتُظهر المواقف الإسرائيلية رفضًا واضحًا للاتفاق، إذ لا تعتبر تل أبيب نفسها طرفًا ملزمًا بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.

وانتقدت المعارضة الإسرائيلية الاتفاق، واعتبره يائير لبيد فشلًا، فيما وصفه يائير غولان بأنه «أكبر فشل استراتيجي» كما هاجم وزراء في الحكومة الاتفاق، مؤكدين رفضهم لأي قيود على تحركات إسرائيل.

وفي ملف مضيق هرمز، تتباين المواقف بشأن شروط فتح الممر، حيث تحدثت واشنطن عن فتحه دون رسوم طويلة الأمد، بينما تؤكد طهران فرض «بدلات خدمات ملاحية وتأمين وحماية بيئة» بدلًا من رسوم عبور مباشرة.

هذه الفجوة في التفسير قد تتحول إلى خلاف فني خلال المفاوضات النهائية، ما يهدد استكمال نص الاتفاق قبل التوقيع.

ويظل انعدام الثقة المتبادل بين واشنطن وطهران أحد أبرز عوامل الهشاشة في الاتفاق، إذ تقر إيران بوجود «انعدام ثقة عميق»، في حين يرى منتقدون في إسرائيل والولايات المتحدة أن طهران قد تستفيد من أي ثغرات في التنفيذ.

وفي ظل هذه التعقيدات، يبقى الاتفاق عرضة لأي تطور ميداني أو سياسي خلال الأيام الفاصلة عن موعد التوقيع، سواء في لبنان أو مضيق هرمز، ما قد يعيد خلط الأوراق ويؤخر أو يعرقل توقيعه في موعده المحدد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك