قبل أيام، انتشرت صورٌ للجزء الداخلي المتفحم في حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد آر.
فورد (CVN-78) في جميع أنحاء العالم.
ورغم أن الحريق كان محدودًا، إلا أنه كان هائلًا.
فقد دُمرت أماكن نوم البحارة، وأصبحت الحاملة عاجزة عن أداء مهامها القتالية.
بعد الحريق، رست السفينة في قاعدة سودا في جزيرة كريت، ظاهريًا لإجراء إصلاحات.
إلا أنه لم يكن بالإمكان إجراء أي إصلاحات خلال فترة وجودها هناك.
اكتفى الأمريكيون بإخراج مخلفات الحريق.
وستستغرق الإصلاحات الفعلية عامًا على الأقل.
أصبحت البحرية الأمريكية اليوم مجرد ظل باهت لما كانت عليه في السابق.
ويتضح جليًا تراجعٌ بطيء ولكنه ثابت في جميع جوانب عملها.
لم تظهر أولى بوادر محاولة التغلب على هذا التراجع إلا هذا العام، حيث أطلقت الولايات المتحدة سلسلة من الفرقاطات الجديدة منخفضة التكلفة، وحسّنت عملية بناء الغواصات، وبدأت في استخدام الأتمتة الروبوتية.
ومع ذلك، بشكل عام، الصورة حتى الآن تبعث على التفاؤل، بينما يشعر الأمريكيون أنفسهم بالقلق.
من الواضح أن مهارات البحرية الأمريكية قد تراجعت.
وربما في المستقبل، سيخلق هذا فرصة لأولئك الذين يرفضون الهيمنة العسكرية الأمريكية، ولتدمير أي سفينة تابعة للبحرية الأمريكية متضررة بنجاح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك