قد لا تُمنح الجوائز دائمًا لمن يستحقها، لكن الجماهير تحفظ أسماء الأبطال جيدًا، وهذا ما فعله الحارس السعودي محمد العويس أمام الأوروغواي في افتتاح مشوار الأخضر بمونديال 2026.
العويس قدم واحدة من أفضل مبارياته الدولية، بعدما حصل على تقييم 7.
6 كأعلى تقييم بين لاعبي المنتخب السعودي، ووقف سدًا منيعًا أمام هجوم الأوروغواي، متصديًا لـ9 كرات خطيرة، في مباراة شهدت ضغطًا هجوميًا متواصلًا من المنافس.
ورغم أن جائزة أفضل لاعب المباراة ذهبت إلى النجم الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي، إلا أن الجماهير السعودية كانت ترى المشهد بصورة مختلفة؛ فالعويس كان الحارس الذي أبقى الأخضر في قلب المنافسة حتى اللحظات الأخيرة، وتصدى لمحاولات متتالية أمام أسماء تملك خبرة كبيرة على الساحة العالمية.
صحيح أن الجوائز الفردية تُحسم وفق معايير فنية محددة، لكن ما قدمه العويس في هذه المواجهة تجاوز لغة الأرقام والتقييمات، إذ أظهر شجاعة كبيرة وحضورًا ذهنيًا عاليًا وروحًا قتالية عكست إصرار المنتخب السعودي على الظهور بصورة مشرّفة في أولى مبارياته بالمونديال.
وفي كرة القدم، قد تُكتب الجوائز في السجلات الرسمية، لكن هناك جوائز أخرى لا تُشترى ولا تُمنح بقرار لجنة.
بل تُمنح من القلوب.
ولهذا، سيظل محمد العويس بعد هذه المباراة يحمل لقبًا مختلفًا:أنت الأفضل.
بعيون كل سعودي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك