أنهت الجامعة التونسية لكرة القدم علاقتها التعاقدية بالتراضي مع المدرب صبري لموشي، وعيّنت الفرنسي هيرفي رونار خلفًا له للإشراف على المنتخب في بقية مشواره ضمن نهائيات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وقال الناطق الرسمي باسم الجامعة التونسية معز المستيري لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إنّ القرار شمل أيضًا إنهاء مهام كامل الجهاز الفني المساعد الذي رافق لموشي، بما في ذلك المُدرّب المساعد ومُدرّب حرّاس المرمى والمُعدّ البدني ومُحلّل الأداء، مع الإبقاء على وهبي الخزري ضمن الطاقم الفني.
وأوضح المستيري أنّ رونار سيباشر مهامه رسميًا اعتبارًا من اليوم الثلاثاء، بمساعدة مدرّب لحرّاس المرمى ومُحلّل أداء من اختياره، على أن تضمّ التركيبة الجديدة للجهاز الفني منذر الكبير بصفته مديرًا فنيًا للجامعة، إضافة إلى مدرّب مساعد تونسي، مع إمكانية الاستعانة بمدرب مساعد فرنسي، فضلًا عن أنس قازوز معدًا بدنيًا.
وأضاف أنّ الاتفاق مع رونار يقتصر في مرحلته الأولى على بقية مشوار المنتخب في كأس العالم، في مقابل الامتيازات المالية نفسها التي كان يحصل عليها لموشي، على أن تُعقد جلسة تقييم بعد نهاية البطولة لبحث إمكانية استمرار التعاون بين الطرفين.
وجاء القرار عقب الخسارة الثقيلة التي تعرّض لها المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1 في مونتيري ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة، في نتيجة زادت الضغوط على الجهاز الفني بعد أيام قليلة من خسارة ودية قاسية أخرى أمام بلجيكا بخماسية نظيفة في بروكسل.
وبات لموشي أول مدرب يغادر منصبه خلال مونديال 2026، بعدما تولّى تدريب المنتخب في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي بعقد يمتدّ حتى عام 2028.
وخلال فترة إشرافه على المنتخب، حقق لموشي فوزًا وحيدًا على هايتي وديًا بنتيجة 1-0، وتعادل سلبًا مع كندا، في مقابل ثلاث هزائم أمام النمسا وبلجيكا والسويد، لتدفع سلسلة النتائج المُخيّبة الجامعة التونسية إلى إجراء تغيير فوري على رأس الجهاز الفني.
ويملك رونار خبرة واسعة على مستوى المنتخبات، إذ قاد زامبيا وساحل العاج إلى إحراز كأس أمم أفريقيا عامي 2012 و2015، كما أشرف على منتخبي المغرب والسعودية، وحقق مع الأخير فوزًا تاريخيًا على الأرجنتين في كأس العالم 2022 بقطر.
كما خاض المدرب الفرنسي تجربة مع منتخب فرنسا للسيدات، وقاده إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية عام 2024، إلى جانب مسيرة تدريبية مع عدد من الأندية أبرزها ليل وسوشو وشيربورغ الفرنسيّة واتحاد العاصمة الجزائري.
ويُواجه المنتخب التونسي اختبارًا صعبًا في الجولتين المتبقيتين من دور المجموعات، إذ يلتقي اليابان في 21 يونيو/ حزيران، قبل أن يختتم مشواره في الدور الأول بمواجهة هولندا في 26 حزيران، في مباراتين ستحددان مصيره في البطولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك