قال محافظ المهرة السابق الشيخ راجح باكريت إن بعض القوى والأحزاب اليمنية تعود إلى ترديد شعارات استعادة الدولة والحفاظ على الوحدة والدفاع عن الجمهورية كلما شعرت بوجود توجهات تدعم حق الجنوبيين في تقرير مستقبلهم وتمكينهم من إدارة شؤونهم على أرضهم.
وأوضح باكريت أن هذه الشعارات باتت تُستخدم – بحسب وصفه – كوسيلة للالتفاف على أي متغير سياسي لا يخدم مصالح تلك القوى في الجنوب، رغم التحولات التي يشهدها المشهد السياسي خلال المرحلة الراهنة.
وأشار إلى أن المفارقة تكمن في أن قوى لا تسيطر على العاصمة ولا تمتلك نفوذًا فعليًا سوى في مناطق محدودة من مأرب وتعز، تتحدث اليوم عن حماية الوحدة واستعادة الدولة، في حين عجزت عن الحفاظ على نفوذها في معظم المناطق التي تدّعي تمثيلها.
وأضاف أن هذا الخطاب لم يعد يقنع الكثيرين، بل يُنظر إليه كمحاولة متكررة لإعاقة أي مسار يمنح الجنوبيين حقهم في رسم مستقبلهم السياسي، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب التعامل مع الواقع بعيدًا عن الشعارات التقليدية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك